- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الفن في ارض النزوح إختاره السوريون علاجا وإبداع
لجأ كثير من النازحين السوريين الى الفن لتفريغ ما في صدورهم من مشاعر وأفكار، يستخدم البعض منهم مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أعماله، بينما فضل آخرون مخيمات اللجوء كبيئة للعمل مع الاطفال النازحين.
"محمود صدقة" لاجىء فلسطيني ادرك واقع اللجوء الصعب حاول من خلال معرض "ألوان من الزعتري " التخفيف من معاناة المخيم على السوريين، و أختار الرسم كإحدى أدوات العلاج النفسي للأطفال الذين عانوا مأساة النزوح واصبحوا ضحايا الحرب الدائرة في بلادهم، بهدف تفريغ الطاقة السلبية في داخلهم وتغير سلوكهم نحو الأفضل.
ويقول "صدقة": أن التزام الأطفال بالدراسة والمدرسة وإقدامهم على التعلم، تحسن بعد الجلسات الأولى من التدريب على الرسم وعمل المستشار النفسي معهم، وعادت الابتسامة الى وجوه الكثيرن منهم بعد أن هجرتها لفترة طويلة حسب تعبيره.
الممثل والمخرج نوارة بلبل اختار مخيم الزعتري أيضا ليكون موقعا لعمله الذي يفتخر به، ويعتبر بلبل أن عمله على مسرحية "شكسبير في الزعتري" هي أول عمل ذو قيمة فنيه حقيقية، طوال تاريخه الفني المتواضع الذي يمتد من عام 1989 الى اليوم.
الناقد السينمائي محمود زواوي يرى أن الناتج الفني السوري في أرض النزوح ستكون له نتائج باهرة حتما، فهو شعب خلاق وله باع عريق في تاريخ الفن في المنطقة، ويؤكد أن الأوضاع المأساوية لا تحول دون الإبداع في أي مجتمع.
من جانبه يرى المختص في علم النفس والمجتمع محمد الحباشنة أن الفن والأدب والموسيقا والرسم هو مرآة لما يعيشة الفرد، وفي أوقات الأزمات يكثر عدد من يعبرون عن ذاتهم باستخدام لغة الفن ولكن قد يكون ذلك على حساب نوعية المنتج الفني.
ويؤكد الحباشنة أن الحروب والأزمات لا تنتج فنا مزدها ولكن تنتج تعبيرات فنيه وأدبية، إلا أن الأزمات قد تكون هي الشعلة التي أوقدت الموهبة في داخل ذوي الموهبة الحقيقية التي كانت ستظهر حتما حتى بعدم وجود الأزمات الضاغطة نفسيا.
ساعد التطور التقني في تسهيل وسائل التعبير على الجميع، فزال الرقيب وأصبح تقييم أي عمل فني قيد حكم المشاهد فقط، فالفن لغة عالمية للتواصل سخرها النازوحون السوريون لعلاج الاطفال نفسيا، بينما جندها آخرون لإيصال رسالتهم الى العالم، علها تعكس مأساة الحرب الدائرة في بلادهم.
إستمع الآن












































