- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشتاء ضيف ثقيل على اللاجئين السوريين في المفرق
يحل الشتاء ضيفا ثقيلاً على اللاجئين السوريين في محافظة المفرق بمتطلباته الكثيرة التي تستنزف جيوبهم المقلوبة للخارج، فكل ما يملكونه يصرف على الثياب الشتوية والتدفئة والأغطية التي تضن بها الجمعيات الخيرية إلا على " من رحم ربي".
أبو محمد إدريس لاجىء مصاب هو وزوجته بشظايا في قدميهما ولديهما ثلاثة أولاد أكبرهم في العاشرة من عمره، لم يحصل من الجمعيات الخيرية سوى على " بطانيتين وفرشتين"، مشيرا إلى الوعود التي تلقاها من قبل الكثير من الجمعيات بإعطائه ما يكفيه من كسوة الشتاء.
ويتساءل إدريس بحسرة "منين بدها تجيني التدفئة"، فالكل يعدونه بتأمين وسائل التدفئة دون جدوى، ليستعيض بالنهاية بغاز صغير "سفير" يستخدمه عند اشتداد البرد.
واعتاد السوريون أن يجهزوا كسوة الشتاء قبل أوانه بأسابيع عديدة ولكن أم عبدو الصليبي لم تجد ما تجهزه اتقاء لهذا الضيف الثقيل فاضطرت لأن تلتقط سجادة قديمة من الشارع وتنظفها وتمدها لأولادها علّها تقيهم برودة الشتاء وصقيعه الذي لا يرحم.
معتز عباس أب لستة أطفال أكبرهم في الثالثة عشرة من عمره عانى كثيرا في طرق أبواب الجمعيات الإغاثية للحصول على وسيلة تدفئة، "لكن الكثير من الجمعيات تتعامل بمنطق المحسوبيات" على حد تعبيره.
مدير مشاريع وبرامج اللاجئين السوريين في جمعية المركز الإسلامي في المفرق الدكتور صلاح قازان، يؤكد من جانبه أن جمعيته تعد كباقي الجمعيات خطة لاستقبال فصل الشتاء وتأمين الحاجات الأساسية الخاصة بهذا الفصل.
وأشار قازان إلى أن الجمعية بدأت باستقبال التبرعات المتعلقة بهذا الفصل وغيره، موضحا بأن هناك حاجات دائمة للعائلات السورية وغيرها من العائلات الأردنية الفقيرة التي تؤخذ بعين الاعتبار.
أمام البرد القارس الذي تشهده البلاد يجد اللاجىء السوري في الأردن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر، فإما التلحف بأغطية غير كافية، أو انتظار ما لا يأتي من وسائل تدفئة تضن بها الجمعيات الخيرية على محتاجيها.












































