- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السوريون في الأردن يودعون 2013 بآمال العودة في العام الجديد
عام يمضي وعام جديد يطل على السوريين في دول لجوئهم، عام حافل بالأحداث والذكريات التي أثرت على حياة السوريين في كل أرجاء العالم ..
عام 2013 حمل الكثير من الألم والأوجاع وقدم لهم الدروس والعبر، حيث يقول السوري حسين الشريقي إن العام مرّ مليئا بالموت والأحزان والأوجاع والفقدان ودموع الأمهات وأرواح تصعد إلى السماء.
أما عمر فيرى أن سنة 2013 كانت صعبة عليهم كلاجئين خصوصا في فصل الشتاء وموجات البرد مع نقص الأغطية الأغذية وووسائل التدفئة.
من جهته تعلم اللاذقاني محمد جميل درس الغربة بمرارة، مشيرا إلى أن هذا الدرس القاسي يجعل منه إنسانا أكثر قوة في المستقبل.
ويؤكد بعض السوريين على عمق المحبة الأخوة بين الشعبين الأردني والسوري كما يقول أبوالمجد وهو سوري مقيم في الأردن، حيث يذكر أن وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين في هذا البلد المضياف يعد عبئا عليه بيد أن الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين السوري والأردني تقلل هذا العبء، مستذكرا أيام كانوا في بلدهم يعيشون براحة وكرامة.
أما أمنيات السوريين للعام الجديد فتكاد تكون واحدة، وهي عودة السلام والأمان إلى وطنهم وعودتهم منصورين مرفوعي الرأس سالمين.
يرحل كانون الأول وهو مثقل بأمنيات يقذفها في أحضان العام الجديد معلنا قدوم سنة جديدة لا أحد يدري ما ذا تخبئ في أوراق رزنامتها.
إستمع الآن












































