- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أربعة من كل خمسة لاجئين سوريين يعيشون خارج المخيمات الرسمية
أكدت دراسة دولية ومسح قامت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى جنيف بالاشتراك مع الهيئة الدولية للاغاثة والتنمية حول الظروف المعيشية للاجئين السوريين فى الاردن ، وبخاصة الذين يعيشون خارج مخيمات اللجوء ، أن مئات الآلاف من هؤلاء يواجهون ظروفا معيشية صعبة للغاية حيث إن إكثر من 50 % من المساكن التى يقطنها هؤلاء غير ملائمة وأن مئات الآلاف يكافحون من أجل دفع الايجار .
وأضافت الدراسة - التي استندت إلى زيارات منزلية لحوالى 92 ألف أسرة من اللاجئين السوريين فى الاردن ما بين شهرى يونيو 2012 و أكتوبر 2013 - أن أكثر من 450 ألفا من هؤلاء يعيشون صراع البقاء يوما بيوم ويواجهون ارتفاع الايجارات وعدم ملاءمة السكن ، بالاضافة إلى التحديات التعليمية التي تواجه أبناءهم.
وحول الصعوبات التى تواجه اللاجئين السوريين ممن يعيشون خارج المخيمات وبالرغم من الدعم الذى يقدمه لهم الاردن - بما فى ذلك حرية الوصول الى نظم الرعاية الصحية والتعليم - تشير الدراسة إلى أن أربعة من كل خمسة لاجئين سوريين يعيشون خارج المخيمات الرسمية وأنه بسبب جفاف الموارد التى يمتلكها هؤلاء فقد اتجهوا الى ما يسمى بالتكيف السلبي ، لتغطية نفقاتهم بما بات يعرضهم للخطر والاستغلال .
وذكرت الدراسة الدولية أن حوالى 61 % من الأطفال السوريين من أبناء هؤلاء اللاجئين لم يذهبوا إلى المدرسة فى العام الدراسي 2012 – 2013 .












































