- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبناء الشام... يقدمون "عراضتهم" في عمان
حين تسمع صدى وصيحات شباب العراضة الشامية، تعرف أن تراثاً شآمياً قديماً حضر إلى عمان، يطرب الحاضرون بسماعه ويتفاعلون مع ترديده.
في أوقات اللجوء هذه جلب السوريون معهم شيئاً من أفراحهم السابقة التي عملوا على الحفاظ عليها ونقلها إلى المجتمعات الأخرى، رغبة منهم بتعريف الآخرين إلى تراثهم الشآميّ الذي أعرب الكثيرون منهم أنه لن يندثر.
زاهر دعدع أحد أعضاء فرقة شامية شعبية، يقول إنه بمجرد بدء العراضة الشامية يلتف الحاضرون حول الفرقة لمشاهدة العرض، فالكثير من الناس يحبون ما تتضمنه العراضة من سيف وترس وأهازيج شآمية قديمة.
ويوضح دعدع أن السيف والترس يرمزان إلى السلاح القديم الذي لم يكن الإنسان يحتمي إلا به.
لوحات جميلة عرضت من هذا الفن الشآميّ الأصيل، على وقع مبارزات السيف والترس، جلبها السوريون من حارات دمشق القديمة إلى شوارع عمان الأردنية.
ويشير علي قرواني أحد أعضاء فرقة عراضة شآمية إلى أن هذا الموكب الإحتفاليّ لاقى إقبالاً كبيراً من المجتمع المحلّي الأردني، ويضيف "لأننا نخرج هذا الفن من قلوبنا يحبه الناس".
بلباس عربي قديم مميز تظلّ دمشق حاضرةً هنا في عمان، وبسيف وترس ولهجة شآمية أصيلة، ليبقى هذا التراث محفوظاً في وجدان المغتربين.
إستمع الآن












































