ثقافة

يبرز الناشط البيئي عمار السخني في مدينة إربد كنموذج للعمل التطوعي الفردي، حيث تحول من مرحلة النقد إلى مرحلة الفعل الميداني المباشر لتحسين المشهد الحضاري والخدمي في المدينة. يتجاوز عمل السخني الأساليب

يجمع الصحافي الرياضي الإيطالي لوكا كايولي (1958) في مؤلّفاته بين دقة التوثيق الاستقصائي، وسلاسة السرد القصصي. وباعتباره مراسلاً غطى أكبر الأحداث العالمية لصالح وسائل إعلام بارزة، تمكّن من صياغة سير

هناك أفلام تعتمد على فكرة السفر عبر الزمن لتقديم مغامرة خيالية، وأخرى تستخدمها كمرآة ينظر فيها الإنسان إلى حياته وما خسره في الطريق. فيلم 17 Again ينتمي إلى النوع الثاني، فهو لا يحكي فقط قصة رجل يعود

تظل السينما هي المرآة الأكثر عمقاً للمشاعر الإنسانية، والوسيلة الأقوى والأمتع لمناقشة الأفكار الفلسفية والتاريخية والاجتماعية. من خلال شاشات العرض، استطاع مخرجون وصنّاع أفلام صياغة عوالم تُبهر العقول

أكدت مديرة مهرجان المونودراما المسرحي الرابع الفنانة عبير عيسى أن المهرجان انطلق من حلم بإنشاء أول مهرجان متخصص بفن المونودراما في الأردن، ليصبح اليوم جزءًا من فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون،

هل تخيلت يوماً أن تستيقظ لتجد مدينتك بأكملها قد عُزلت عن العالم الخارجي بحاجز شفاف، غير مرئي، ولا يمكن اختراقه؟ هذه ليست مجرد فرضية مرعبة، بل هي الشرارة التي انطلق منها مسلسل الغموض والخيال العلمي

في عالم السينما، هناك نوع من الأفلام يرفض أن يمنحك الراحة، تلك الأعمال التي لا تعتمد على الضجيج أو المفاجآت الرخيصة، بل تختار التسلل ببطء إلى ثنايا عقلك لتجعلك تشك في ثبات الواقع من حولك. إنها قائمة

لطالما كان السفر عبر الزمن واحداً من أكثر الأفكار إثارة في السينما، فهو يفتح الباب أمام أسئلة لا تنتهي: ماذا لو استطعت تغيير الماضي؟ هل يمكن رؤية المستقبل؟ وهل يؤدي تعديل حدث واحد إلى تغيير مصير