وزارة الثقافة: السردية الأردنية مشروع وطني يُنقل عبر الفن والإعلام والرقمنة إلى جميع المحافظات

أكدت الدكتورة منى السعود، مدير مديرية ثقافة البلقاء، أن ندوة “البلقاء تلقى” حول السردية الأردنية خرجت بتوصيات مهمة أبرزها ضرورة توثيق السردية الأردنية بشكل علمي شامل، يجمع بين التوثيق الشفهي والسمعي والبصري، إضافة إلى إعداد مؤلفات موثقة يمكن ترجمتها إلى عدة لغات بهدف نشر الهوية والتراث الأردني داخل المملكة وخارجها.

وأوضحت أن السردية الأردنية يجب أن تُقدَّم بأساليب حديثة تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما الشباب، من خلال توظيف أدوات الفن مثل المسرح والدراما والفنون التشكيلية، إلى جانب الوسائل الرقمية الحديثة مثل مقاطع الفيديو القصيرة ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن وصول المعلومة بشكل مبسط وسريع وفاعل.

وأضافت أن المشروع يُعد مبادرة وطنية تشاركية انطلقت بتوجيه من سمو ولي العهد، ويجري تنفيذه عبر سلسلة محطات تشمل مختلف محافظات المملكة، مع التوجه للوصول لاحقًا إلى القرى والأرياف لضمان شمولية المشاركة.

وشددت على أهمية دمج الرؤية التقليدية مع الأساليب الحديثة في عرض السردية الأردنية، بما يحافظ على دقتها التاريخية ويواكب التطورات المعاصرة، مؤكدة ضرورة توثيق الروايات الشفوية بعناية عبر لجان مختصة، خاصة ما يرويه كبار السن باعتباره جزءًا أساسيًا من الذاكرة الوطنية.