- وزير الصحة إبراهيم البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزير الشباب رائد العدوان يقرر تعيين الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الفيصلي برئاسة محمد حمود الحنيطي لمدة 12 شهرا
- وفاة شخص فجرا متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها إثر وقوع انهيار جزئي أثناء تنفيذ أعمال هدم في أحد الكراجات بمنطقة جبل عمان، مساء أمس الإثنين
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الثلاثاء إنه قد يكون لديه "فكرة" بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
- وزارة الصحة اللبنانية، تعلن استشهاد 5 أشخاص وجرح 8 في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنود البلاد
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"نزلاء العتمة" رواية جديدة لزياد محافظة
صدرت عن دار فضاءات للنشر بعمّان (2014)، رواية "نزلاء العتمة" للروائي الأردني زياد أحمد محافظة.
وتقف الرواية التي جاءت في 200 صفحة من القطع المتوسط، على عدد من الأسئلة المقلقة التي تفرض حضورها على الإنسان؛ وتغوص بتأنٍّ في تحليل جدوى التأويلات الميتافيزيقية التي تظل تؤجل الخلاص إلى عالم الماوراء، وهي بذلك تنسج عوالم متداخلة تكاد غرائبيتها تكون مألوفة إلى درجة الواقعية، وتكاد واقعيتها تقارب الفنتازيا.
فالرواية بشخوصها وأحداثها وتداعياتها، تدور في حيز واحد لا يخرج عن مخيلة بطلها، الذي يقضي لحظاته الأخيرة في هذه الحياة، محاولاً في صراعه مع كل شيء يحيط به، بلوغ لحظة الخلاص المنشود، وناحتاً لنفسه عالماً مشبعاً بالحرية.
وهو بهذا يدرك أن الموت وهو يغير في نظام الأشياء وصيرورتها، قد لا يزيح عن كاهل المرء إرهاصات القمع والكبت التي تتكاثر حوله، بل يدفعه بالضرورة للنهوض، والتحرر من الصراعات التي تهيمن عليه. فالرواية وفق هذا المنظور تمضي نحو التصدي لقوى الظلام والقهر تحت أي مسمى كانت. وفي الوقت الذي تفرد فيه المجال للمخيلة الخصبة، لتمضي نحو عوالم جديدة لم يختبرها المرء من قبل، تسعى بلغة روائية شفافة وبناء مشهدي محكم، لخلق مقاربة تدريجية تتيح فهماً أعمق لتلك المنطقة الغامضة بين الحياة والموت؛ تلك المنطقة التي لا بد أن يتوقف عندها المرء، قبل أن يعبرها بشيء من الخوف والقلق.
الروائي محافظة يقيم في أبو ظبي حيث يعمل، يحمل درجة الماجستير في الإدارة العامة، كتب في العديد من القضايا الفكرية والأدبية. وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضو في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. صدرت له عن دار الفارابي ببيروت رواية "بالأمس.. كنت هناك"، ورواية "يوم خذلتني الفراشات" التي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2012، وصدرت له عن دار فضاءات بعمّان مجموعة قصصية بعنوان: "أبي لا يجيد حراسة القصور".












































