- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"نزلاء العتمة" رواية جديدة لزياد محافظة
صدرت عن دار فضاءات للنشر بعمّان (2014)، رواية "نزلاء العتمة" للروائي الأردني زياد أحمد محافظة.
وتقف الرواية التي جاءت في 200 صفحة من القطع المتوسط، على عدد من الأسئلة المقلقة التي تفرض حضورها على الإنسان؛ وتغوص بتأنٍّ في تحليل جدوى التأويلات الميتافيزيقية التي تظل تؤجل الخلاص إلى عالم الماوراء، وهي بذلك تنسج عوالم متداخلة تكاد غرائبيتها تكون مألوفة إلى درجة الواقعية، وتكاد واقعيتها تقارب الفنتازيا.
فالرواية بشخوصها وأحداثها وتداعياتها، تدور في حيز واحد لا يخرج عن مخيلة بطلها، الذي يقضي لحظاته الأخيرة في هذه الحياة، محاولاً في صراعه مع كل شيء يحيط به، بلوغ لحظة الخلاص المنشود، وناحتاً لنفسه عالماً مشبعاً بالحرية.
وهو بهذا يدرك أن الموت وهو يغير في نظام الأشياء وصيرورتها، قد لا يزيح عن كاهل المرء إرهاصات القمع والكبت التي تتكاثر حوله، بل يدفعه بالضرورة للنهوض، والتحرر من الصراعات التي تهيمن عليه. فالرواية وفق هذا المنظور تمضي نحو التصدي لقوى الظلام والقهر تحت أي مسمى كانت. وفي الوقت الذي تفرد فيه المجال للمخيلة الخصبة، لتمضي نحو عوالم جديدة لم يختبرها المرء من قبل، تسعى بلغة روائية شفافة وبناء مشهدي محكم، لخلق مقاربة تدريجية تتيح فهماً أعمق لتلك المنطقة الغامضة بين الحياة والموت؛ تلك المنطقة التي لا بد أن يتوقف عندها المرء، قبل أن يعبرها بشيء من الخوف والقلق.
الروائي محافظة يقيم في أبو ظبي حيث يعمل، يحمل درجة الماجستير في الإدارة العامة، كتب في العديد من القضايا الفكرية والأدبية. وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضو في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. صدرت له عن دار الفارابي ببيروت رواية "بالأمس.. كنت هناك"، ورواية "يوم خذلتني الفراشات" التي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2012، وصدرت له عن دار فضاءات بعمّان مجموعة قصصية بعنوان: "أبي لا يجيد حراسة القصور".












































