- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هوليوود وإيران: السينما بين التهديد السياسي والصورة النمطية
لطالما كانت إيران مادة خصبة لأفلام هوليوود، لكن غالبية الأعمال الأميركية تناولتها من منظور سياسي وأمني، بعيداً عن الصورة الإنسانية أو الثقافية الدقيقة. منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ارتبطت السينما الأميركية بإبراز إيران كخطر محتمل على المصالح الأميركية والعالمية، سواء من خلال البرامج النووية، دعم الجماعات المسلحة، أو النشاطات الاستخباراتية.
أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو فيلم Argo (2012) الذي يعيد سرد أزمة الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، مقدمًا إيران كخلفية للتهديد الدولي. كذلك، تناولت أفلام مثل Mission: Impossible وBody of Lies إيران كمساحة للعمليات الاستخباراتية والتجسس، حيث يبدو المواطن الإيراني كجزء من شبكة معقدة من المخاطر الأمنية.
لم تقتصر السينما على الجانب العسكري والسياسي، فقد ركزت أيضًا على تصوير الإسلام السياسي كتهديد محتمل، في أعمال مثل Not Without My Daughter (1991) التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصوير المجتمع الإيراني بصورة سلبية، مكتفية بسرد درامي يركز على الصراع بين الفرد والنظام.
هذا التناول السينمائي ساهم في ترسيخ صور نمطية: إيران كدولة عدائية، الإيراني كشرير، الجيش أو الحرس الثوري كقوة قمعية، مع تجاهل الحياة اليومية، الثقافة، وتنوع المجتمع الإيراني. بالمحصلة، يقدم هوليوود إيران غالبًا من زاوية التهديد السياسي والدبلوماسي، بينما تظل التعقيدات الحقيقية للبلاد أقل حضورًا على الشاشة.
تظل السينما وسيلة قوية لتشكيل الوعي الجماهيري، وهنا يظهر تأثيرها في تعزيز سرديات الصراع بين الشرق والغرب، بعيداً عن الفهم العميق للتاريخ والثقافة الإيرانية، ما يطرح سؤالاً حول مسؤولية الإعلام والفنون في تقديم صورة متوازنة عن دول وشعوب لا يُفهم واقعها إلا عبر زاوية واحدة غالبًا ما تكون سياسية أكثر منها إنسانية.












































