- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هوليوود وإيران: السينما بين التهديد السياسي والصورة النمطية
لطالما كانت إيران مادة خصبة لأفلام هوليوود، لكن غالبية الأعمال الأميركية تناولتها من منظور سياسي وأمني، بعيداً عن الصورة الإنسانية أو الثقافية الدقيقة. منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ارتبطت السينما الأميركية بإبراز إيران كخطر محتمل على المصالح الأميركية والعالمية، سواء من خلال البرامج النووية، دعم الجماعات المسلحة، أو النشاطات الاستخباراتية.
أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو فيلم Argo (2012) الذي يعيد سرد أزمة الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، مقدمًا إيران كخلفية للتهديد الدولي. كذلك، تناولت أفلام مثل Mission: Impossible وBody of Lies إيران كمساحة للعمليات الاستخباراتية والتجسس، حيث يبدو المواطن الإيراني كجزء من شبكة معقدة من المخاطر الأمنية.
لم تقتصر السينما على الجانب العسكري والسياسي، فقد ركزت أيضًا على تصوير الإسلام السياسي كتهديد محتمل، في أعمال مثل Not Without My Daughter (1991) التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصوير المجتمع الإيراني بصورة سلبية، مكتفية بسرد درامي يركز على الصراع بين الفرد والنظام.
هذا التناول السينمائي ساهم في ترسيخ صور نمطية: إيران كدولة عدائية، الإيراني كشرير، الجيش أو الحرس الثوري كقوة قمعية، مع تجاهل الحياة اليومية، الثقافة، وتنوع المجتمع الإيراني. بالمحصلة، يقدم هوليوود إيران غالبًا من زاوية التهديد السياسي والدبلوماسي، بينما تظل التعقيدات الحقيقية للبلاد أقل حضورًا على الشاشة.
تظل السينما وسيلة قوية لتشكيل الوعي الجماهيري، وهنا يظهر تأثيرها في تعزيز سرديات الصراع بين الشرق والغرب، بعيداً عن الفهم العميق للتاريخ والثقافة الإيرانية، ما يطرح سؤالاً حول مسؤولية الإعلام والفنون في تقديم صورة متوازنة عن دول وشعوب لا يُفهم واقعها إلا عبر زاوية واحدة غالبًا ما تكون سياسية أكثر منها إنسانية.












































