- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ناتالي برنار موجيرون: أحوال القوانين في البلدان العربية
خلال السنوات الماضية، تحوّلت الشريعة، مثل العديد من المفاهيم والظواهر الإسلامية، إلى موضوعٍ محبَّذ للنقاش في الفضاء العام بفرنسا، يضعه اليمين واليمين المتطرّف على الطاولة كلّما احتاجا إلى إثارة النقاش والمخاوف أو جلب الأصوات، بل إن الشريعة باتت أيضاً ثيمةً أدبية ينوّع عليها كتّابٌ يعبّرون عن أفكار اليمين المتطرّف في البلد، مثل ميشيل ويلبك الذي تخيّل في روايته "استسلام" فرنسا يحكمها رئيس مسلم يطبّق الشريعة في البلد.
هذه التهويمات احتاجت تدخُّل العديد من الباحثين الفرنسيين، عبر إطلاع القرّاء الفرنسيين على وقائع وحقائق تختلف عن تلك التي تُقَدَّم لهم من قِبَل فضاءات اليمين واليمين المتطرّف؛ وفي هذا السياق يمكن أن ننظر إلى كتاب الباحثة ناتالي برنار موجيرون، "القانون المُعاصِر في البلاد العربية".
عند السادسة والنصف من مساء بعد غدٍ الثلاثاء، ينظّم فرع "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" في باريس محاضرةً تلقيها موجيرون، وتتحدّث فيها عن كتابها هذا، الذي صدر مطلع 2023 لدى منشورات "دالوز" الجامعية.
وتعمل الباحثة، في كتابها هذا، على تفكيك الرؤية السطحية والمتعجّلة، الشائعة في فرنسا وغيرها ربما من البلدان الغربية، والمتمثّلة بـ"النظَر إلى الشريعة، بشكل عام، بوصفها المبدأ المؤسِّس والثابت للقانون في البلدان الإسلامية"، وبوصف القانون في هذه البلدان "جامداً ومتجانساً".
ولتفنيد ذلك، تستند موجيرون إلى مجموعة واسعة من القوانين المعمول بها اليوم في البلاد العربية، والتي تكشف عن تنوّع كبير في ما بينها، بحسب السياق التاريخي لكلّ بلد، مع حضور متكرّر للقانون المدني الفرنسي بوصفه نموذجاً بُني العديد من الدساتير والهياكل القانونية العربية على أساسه.
يمثّل عملُ موجيرون، أيضاً، وثيقة حول تطوّر القوانين العربية منذ فترة الحكم العثماني والتشريعات التي جاءت بها، مروراً بفترة الإصلاحات في مصر والعديد من الدول العربية خلال القرن التاسع عشر، ووصولاً إلى حال القوانين العربية اليوم في حقول مثل الدستور والقانون الجنائي وقانون الأسرة وغيرها.












































