- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معرض للكتاب المستعمل
تنظم مكتبة أزبكية عمان معرضا شاملا للكتاب القديم والمستعمل على دوار باريس في حي جبل اللويبدة بعمان، الخميس المقبل بمشاركة المركز الثقافي العربي وسوق المزارعين.
وسيوقع في المعرض الذي يضم آلاف العناوين من الكتب القديمة والنادرة باللغتين العربية والانجليزية الكاتبان الساخران يوسف غيشان واحمد الزعبي كتبهما، فيما يوقع الشاعر أيمن العتوم الطبعة الثالثة من روايته تسمعون حسيسها.
مدير مبادرة الازبكية، حسين ياسين قال في تصريح صحفي اليوم الاثنين: "هذا المعرض الذي يتزامن تنظيمه مع الاحتفال بيوم العمال الذين هي أس اي نمو وتقدم تجربة جديدة، لايجاد فضاء جديد لتداول الكتاب بسعر زهيد، وتحقيق حلم دائم بتحريض الناس على القراءة".
واشار الى ان التطور الذي يشهد العالم المتقدم بدأ بالكتاب، ما يعني أننا اليوم بأمس الحاجة الى تفعيل دور هذا المنتج المعرفي، عبر صناعة فضاءات متنوعة لترويجه وتقديمه للناس.
وتعنى أزبكية عمان التي شاركت في عدة معارض، في جامعات المملكة بالكتب المستعملة والقديمة، واعادة تدويرها للقراء، بأسعار زهيدة، وترويج الكاتب الاردني، والتعريف به ضمن احتفاليات شعبية عديدة.
ياسين قال إن "الاحتفالية بالكتاب على دوار باريس، تنطلق من كون اللويبدة أضحى مركزا ثقافيا للعاصمة عمان، ومحجا للمثقفين والكتاب".
وبين أن مبادرة الازبكية الثقافية بدأت في عام 2011، بهدف تقديم الكتاب بسعر زهيد، وان يكون تنويريا ويحتوي مضمونا معرفيا مميزا، مسيرا الى انها انبثقت ت من سور الأزبكية في القاهرة.
وتابع : "بينما كان الامير التركي ازبك، على حصانه يحرك جنده في جيش السلطان المملوكي قايتباي، كما لو انه يشير اليهم بان زمنا مقبلا سيأتي ليحل مكان السيف كتاب، ها نحن نستعيد هذه الازبكية، بروح جديدة تنويرية فيها القوة والمعرفة".
وأضاف أنه تشكل في المنطقة التي عاش فيها الامير ازبك ما يعرف اليوم بسور الازبكية للكتب المستعملة، وهو محيط فيه العديد من المباني الاثرية المملوكية والمساجد والمواقع دينية وقصرالامير التركي ازبك.












































