- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لصّ الياسمين
د. سهى نعجة
سلامٌ على عينيْك؛
تتمقّلُ زند خاصرتي
فأناااااام
***
لصّ الياسمين
طوبى ليديك
لولاك،
ما نهض فِـيَّ العطر
***
هو رَوْضي مَن علّم النّحْلَ
اشِتيارَ العَسَل
من نبيذِ
المُقل
***
هو الحبّ؛
دِنّ المطرِ الهاجعِ في
الغيم
وسراجُ البصيرةِ في
الأصابع
***
أينك لصّ الياسمين؟
أضناني الشّوق،
وأدماني
***
لأنّي رَوْضةٌ
نَهَضَ عبيرك
وباحَ اللونُ في الفراشات
***
قد صارَ الحنينُ
أُهزوجةَ الوردِ
حين يخونهُ
العِطْرُ
والمطر
***
أصابعي جَذْلى
لا تتعب
وضفيرتي نَبْعة
خَمر
لا تَنْضَبْ
***
لصّ الياسمين
هزّ جذع شبّاكي
ففزّ فِـيَّ العطر
ونقر دفّ قلبي
ثمّ لاذ كالدّوّاج
يغوي بنات الحيّ
***
تُمَوْسق روحي
فتغنّيني فيروز
***
أتَدَثّرُك
عباءةً من نَدّ
وطِيبٍ
ولازَوَرْد
***
تعالَ ليلا
وكُنْ سمائي
واللحاف
***
ما كُنْتُ يومًا سواي
عرفْتُك
فَصِرْتُك
وفقدتُ أناي
***
لصّ قلبي
كيف أبدأ نهاري
ويداك ما باحَتا بعدُ بالياسمين؟
***
للأصابعِ عيون
تراكَ
حين تخفقُ وَجْدًا
وحينَ تخون
***
لا تَنْهَرْ
فزّة العِطْرِ في خاصرتي
***
لا تَغِبْ
تَبْلَعُني الطّريق
***
ما
زلتُ أرقصُ
على إيقاع
شهيقك
***
هي الشّمس في
يميني
والقمرُ في
يساري
غير أنّي رسولة الحب
المحال
***
غَفَتْ فِـيَّ شهرزاد
وهَجَرني شهريار
والدّيك ما زال
يصيح.
***
ياسميني يراودُ عطرَك
فرتّل علي سورةَ
الشّوق
وعِدني بصباحٍ
حميم
***
هو وَجْهُك
يُطلّ من الغيم
فيهمي المطر
مطر
مطر
ر
ر
***
هو صمتُ القوافي
حين يسكنُ نبضُ
القصيد
ويكفّ عن الهديلٍ
الحَمام
***
أَغُذّ السّيرَ في الشّمس
لعلّ ظِلّ قوافيك
يتبعُ خاصرتي
***
هو عهدُ النّبضِ
حين تَنْداحُ
الخوابي
ويجفّ في الروح
الحبق
وتنوس أقمار
الياسمين
***
مِن نورِ وجْهِك
تجدلُ الشّمسُ ضفيرتَها
وتحبلُ الدوالي
ويثملُ الياسمين
***
تفتّحْتُ على زيتك
فكيفَ لا أُضيء
وأستضيء؟
***
متاعي وجهك
وقُصاصات ورقٍ
وبعضُ قصائد عشقٍ
ضرير
***
لا ظلّ لي
الشمسُ أتقنتِ الكتمان
***
الليل يَهذي
وضوء النّجمِ
نعسانْ
***
سأظلُ أَنْزف
لتَتَوجّعَ أكثر
***
تمهّلْ
بَوْحُ الشوكِ
لم ينْتهِ بَعْد
***
لا ورقة
لا قلم رصاص
لا علبة ألوان
أصابعي ترسمك على مَهْل:
تسمع بالمعيدي خير من أن تراه!
***
لا تطرقِ الباب
الأحباب
غادروا
ورشّوا الملح على العتبات
***
نُعْمى لي:
لصّ الياسمين
ألقى جمرَ شوقه عليّ
خمرا
***
يتكاثرُ الضّجيج في صمتي
يتكاثرُ فِـيَّ الفراااااغ
***
ذاكرتي تمشّط غرّتها
صباحًا
تَشْرب زهوَ العنبِ من
مُقلتيك
وتقتفي الياسمين في
خافقيك
***
اغْضُضْ غيابَك
إنّ الحنينَ
أنينٌ لئيم
***
على شُرفة الياسمين أتغيّاك
سراجَ لوْعة
وقارورةَ عطر
***
ذاتَ نبض
سنصلّي معًا لفيروز
***
أَضِئْني:
أنثى في أَوْجِ مشمشها
***
تعالَ على جناحِ غيمة
تسبّحُ للعناق
***
المجدُ للياسمين:
سِرُّ العطر
وفيضُ السِّحر
***
آن للوقت أن يتسريح
أن يسترفدَ حضوره من
بصيرة أصابعك
الشموسَ
***
أعبر الطرقات
ما لَها عني عمياء؟؟!
***
أراك؛
في ضَوْعة النرجس،
وأرج أزرار الفُلّ،
وسَكرة العناقيد
***
خاصرتي
تجيدُ الحضور
غير أنُّك موغلٌ في الغياب
***
سندباد أنت
لا تتقنُ إلا الغياب
***
تخاصرُني
دِنَّ خمرٍ
وزنارَ جَمْر سكرااان
***
لولاك
ما ماسَ خَصْري
ولا تنثّنى عُودي
ولا الخَلخال تبختَر
***
أحبّك
نَعسةً في الشّفتين
وخَشعةً في روابي المُقل
***
جفّ بئر الكلام
والهوى
هـ و ى
و
ى
***
الحبّ
هو نبضُ
الشّوقِ
في أقدامٍ تَسْعى إليك
***
قد ثمل ليلنا:
شجنًا
وشعرا
***
الحبّ أن يفزّ في الروح
زوجُ حمام
يهدل
ولا ينام
***
لأنّك من ياسمين
باحَ العِطرُ بالأزل
***
لنْ أُغلق للدار بابًا
حتمًا سيعود
***
قد تفتّحتُ عليك
ياسمينةً
زها بها العمر
والقلبُ نضر
***
رويدك
ما زلتَ في ذمّة ياسميني
***
هل عرفْتَ عِناق الأصابع؟
ماذا تنتظر إذن؟
***
سأتركُ لكَ أصابعي
تحكي ما صَمَت عنه الحِبر
***
امرأةٌ واحدة
تعبرُ قلبَك
تبعثرُ نبضَه
وتردّك إليك
سعديك سعديك
***
يخونني لحظةَ العناق
مع صورتي في المرآة
***
دعنا نغادر
الورق
والقلم
والحبر
ونكتب بالأصابع شهيقنا
***
يسحّ الدمع إذا ما افترقنا
وينبتُ في القلب
صبّارٌ حزين
***
اقتربْ مسافةَ
إصبع
وأشعلِ الحطبَ
البليد
***
كالفندقِ أنت
لا تُخْلصُ أبدًا لساكنيك
***
تذكّر:
عتبة الأربعين لا ترحم
***
والقدّ إن ماس
صَدَحتِ
القيثارةُ
وهدلَ العود
***
لصّ الياسمين لا يتعطّر؟
الله أكبر
الله أكبر
***
إني لأجدُ ريحك
فأينك مني؟
***
أتنَمّل
إلـيَّ بك
***
اسْتَسْقِ داليتي
تشربْ
عنبي
***
كلماتي دونك يتامى
وجُمَلي أرامل
***
أرتّبُ فوضاي
لأستعيدك
***
لأصابعي إيقاعٌ وقافية
وصهيلُ حروف
صامتة
***
أرتشف الفجر
من خمرة شفتيك
***
يااااااه
ما أوفاك لقلم الرصاص
والممحاة!
***
وثّق قلبي بمقلتيك،
فإنك ضوؤهما،
وإن خبا
***
قلبي العاشق
يرخي ستائر الليل
ويأتيك
***
أضمومةُ عطر،
وباقةُ شمس،
وفيضُ عَسل؟
ما أغناني بك!
***
في جُبّ الغواية
تتلوّى فـيّ سالومي
وتشعلُ خمرَ القصيد
***
ريقُك السّلاف
أثمل فاكهتي.
***
جُدتُ عليك بالياسمين
فجُدْ عليّ بالعطر
***
هذي زليخاء يا يوسف
تناديك
دعِ الذئب يعوي
ولا تنهرْه فيك
***
ضاع فـيّ ياسمينك
والمسكُ
والعنبر
فيا لصّ الياسمين
تعالَ علي كبرياءِ عطرِك
واظهرْ












































