- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في ذكرى رحيل محمود درويش.. عاشق فلسطين
في التاسع من أغسطس (آب)، تحل ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش "عاشق فلسطين" الذي ودّعنا عام 2008.
ارتبط اسم درويس بفلسطين ارتباطاً وثيقاً، حيث كتب قصائد تحمل عبق الوطن ودلالات سياسية وإنسانية وفلسفية عميقة، وتُرجمت أعماله إلى أكثر من 20 لغة حول العالم، وترك إرثاً أدبياً غنياً فرض حضوره بقوة على الساحة الشعرية العربية والعالمية.
البدايات والمسيرة الشعرية
ولد محمود درويش في 13 مارس (آذار) 1941 في قرية البروة الفلسطينية قرب ساحل عكا، واستمرت رحلته الشعرية لنحو خمسين عاماً، بدأت بديوانه الأول "عصافير بلا أجنحة" عام 1960.
وقد عبّر في مقدمة ديوانه عن رؤيته المختلفة للشعر، قائلاً: "عصافير بلا أجنحة خلقت لتطير وتحلق.. وتدوّخ اللحظات في تحليقها، شاء لها القدر أن تقص أجنحتها، وتنزف دمها على شوك الألم والحرمان هدرا وبلا نهاية. لهذه العصافير أغني وأتألم وأثور، ولأجلها أصرخ في وجه الشمس، كي تحيك من خيوط أشعتها ريشاً لها لتنطلق غداً من جديد، ولغد هذه العصافير أقدم قصائدي".
"أحن إلى خبز أمي"
تفرغ بعد انتهاء دراسته الثانوية للشعر والعمل في الصحافة، فثقف نفسه ذاتياً وطور موهبته بالمعرفة والاطلاع، وظل مخلصاً لقضيته ووطنه، متنقلاً بين دول عديدة، حيث زادته التجارب والكلمة الحرة عمقاً وتألقاً.
كانت قصيدته "أحن إلى خبز أمي"، التي كتبها من خلف قضبان السجن، بداية انطلاقه إلى آفاق أوسع، وتُرجم صوتها لاحقاً في ألحان الفنان مارسيل خليفة، الذي رافقه في رحلة إبداعية وصداقة متينة أنتجت أعمالاً خالدة.
الوعي الشعري والإبداع
امتلك درويش وعياً واسعاً بالقصيدة وتطوراتها عربياً وعالمياً، كما تجلى ذلك في حواراته وكتاباته النثرية، وموقفه من تجديد الشعر الذي اختصره قائلاً: "أسمعني فأقول هو شعر أم لا".
وأضاف إلى المكتبة العربية أكثر من 30 مجموعة شعرية، و10 كتب نثرية، إلى جانب العديد من المقالات والحوارات الإعلامية.
إرث غير منشور
يضم إرثه الكبير أيضاً أعمالاً غير منشورة نُظمت أثناء عمله في مجالات الصحافة والثقافة والسياسة.
ورغم الدراسات الأكاديمية العديدة التي تناولت مسيرته الأدبية في جامعات ومؤسسات ثقافية، يبقى الكثير من أعماله بحاجة إلى المزيد من البحث والتمحيص لإبراز جمالياتها وتقنياتها اللغوية.
مراحل تجربة درويش الشعرية
قسم النقاد تجربة درويش إلى مراحل مختلفة:
المرحلة الأولى: تزامن اسمه مع شعراء المقاومة، مع مجموعات مثل "أوراق الزيتون" (1964) و"عاشق من فلسطين" (1966).
مرحلة المنفى (1972-1994): كان متنقلاً بين القاهرة وبيروت وتونس وباريس، حيث كتب دواوين مثل "حالة حصار" و"أحمد الزعتر" و"مديح الظل العالي" و"أحد عشر كوكباً".
مرحلة العودة (بعد 1994): عاد إلى فلسطين، وتميزت قصائده بالتأمل والبعد الفلسفي، مبتعدة عن الشعر السياسي المباشر، منها: "لماذا تركت الحصان وحيداً"، "سرير الغريبة"، "كزهر اللوز أو أبعد"، و"في حضرة الغياب" (نثر).
الرحيل..
رحل محمود درويش في عام 2008 بعد عملية جراحية في القلب بولاية تكساس الأمريكية، ولم يكتب سيرته الذاتية، لكن نبض قصائده هو السيرة التي تحكي عن حياته ووجدانه.












































