- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فاطمة المرنيسي.. أوراق تقرأ في إرث النسوية ومسيرتها
بدءاً من عام 2019 عقد "المجلس العربي للعلوم الاجتماعية" سلسلة محاضرات سنوية عن المفكّرة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي (1940 - 2015)؛ حيث قدّمت الباحثة المغربية أسماء بنعدادة الورقة الأولى فيها، والموسومة بـ"أعمال فاطمة المرنيسي بين المقاربة التاريخية والبحث الميداني".
ثم تلا ذلك محاضرة أُخرى عام 2021، لأستاذة الأدب المقارن في "جامعة القاهرة" المصرية أميمة أبو بكر بعنوان "المعرفة الدينية في العالم العربي من منظور نسوي: من النقد إلى إعادة البناء" (2021)؛ وفي العام نفسه قدّمت، أيضاً، الناشطة النسوية اللبنانية زينة زعتري ورقتها: "تحوّلات الحركات النسوية والكويرية في المنطقة العربية: السردية والتغيير الاجتماعي".
هذه المحاضرات الثلاث الرئيسية تُشكّل نواة الكتاب الصادر مؤخّراً (94 صفحة) عن "المجلس العربي للعلوم الاجتماعية" بعنوان "فاطمة المرنيسي"؛ والذي ضمَّ أيضاً، مداخلات أُخرى وقّعها كلٌّ من: إدريس كسيكس، وديمة قائد بيه، وإيمان الأشقر، وأليخاندرا تابيا، ومحمد أقجاج.
في الورقة الأولى تحاول بنعدادة الكشف عن أوجه مشروع المرنيسي الاجتماعي - الثقافي؛ والذي يتموّضع في أساسه سؤال: لماذا كانت اللامساواة بدل المساواة بين النساء والرجال هي القاعدة عبر التاريخ؟ كذلك تُنبّه بنعدادة على اعتماد صاحبة "نساء الغرب" (1982) على مقاربة تاريخية تحليلية تأويلية، تقوم على منهج الرجوع إلى الماضي وكتب التراث، بهدف تسجيل الوقائع وتفسيرها ودراستها. وقد انصبّت مرجعيات هذه الورقة على كتابَين أساسيين من اشتغالات المرنيسي، هما: "الحريم السياسي" (1987)، و"سلطانات منسيّات" (1990).
الصورة

أما أميمة أبو بكر فتتناول في ورقتها ظاهرة إنتاج المعرفة الدينية (الإسلامية) في العالم العربي، من قبل كاتبات وباحثات منذ أواخر القرن التاسع عشر حتّى بداية القرن الحادي والعشرين. وتؤكّد أنّه من المستحيل الحديث عن هذه المعرفة من منظور نسوي دون ذِكر المرنيسي. كذلك تُشير إلى أنّ ما رسّمته الرائدة النسوية، من خطوط خلال مسيرتها، مشت عليه الكثير من النسويات. وتخلُص الباحثة إلى أنّنا لا نحتاج إلى قطيعة حاسمة مع الدِّين لنيل الحقوق، أو أن نُخيّر بين الدين والعدل.
بدورها تروي زينة زعتري مجموعة سرديات / قصص، وتعتمدها منهجية بحث وقراءة؛ لأنّ مشروع إنتاج المعرفة حول القضايا النسوية وفَهْم حيوات النساء هو مشروع سياسي أوّلاً وأخيراً. وتحتوي هذه الدراسة على أربع قصص، هي: "مقدّمات"، و"رواية القصص كمنهجيّة"، و"موجات الحركات النسوية"، و"إلى أين".
يُختَتم الكتاب بموجز عن حياة النسوية الراحلة مرفق بمجموعة صُور، إضافة إلى بيبليوغرافيا تحتوي أبرز أعمالها من كتب فردية ومداخلات مكتوبة، ومؤلّفات جماعية شاركت أو/ وأشرفت على إعدادها.
يُشار إلى أنّ سلسلة المُحاضرات السنوية لـ"المجلس العربي للعلوم الاجتماعية"، هي إحدى أنشطة المجلس، وفرصة للترحيب بعلماء وعالمات الاجتماع من المنطقة العربية؛ ويهدف للاستماع إلى نتاجات فكرية حديثة، ومعرفة كيف ترتبط بالأبحاث الأكاديمية وتنتقدها وتبني عليها.












































