- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عامر بدران وباسل زايد في "المشيني" الخميس
يوقّع الشاعر الفلسطيني عامر بدران ديوانه الجديد "فوق عنق الغزال" الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان، وذلك في السابعة من مساء الخميس المقبل 4/12 في مسرح أسامة المشيني في جبل اللويبدة مقابل نقابة الفنانين.
وسيرافق الشاعر في الأمسية الموسيقي الفلسطيني باسل زايد الذي سيغني عددا من قصائد الديوان مثل "أعرف مرضي" وأغنية "مرت دورية بالليل" إضافة إلى عدد من المقطوعات المؤلّفة خصيصا للقصائد.
وعامر بدران هو شاعر وطبيب فلسطيني من مواليد 1967، وهذا الديوان هو الرابع له بعد "ولم أر بدرا" "حين أتى" و"ظلي وحيداً" إضافة إلى ديوان بالعامية بعنوان "هم بكرة لبكرة".
وباسل زايد مغن ومؤلف اغان للقوالب الموسيقية العربية بالاضافة لكونه عازف لالة العود والبيانو، وساهم في تأسيس عدد من الفرق الموسيقية من أهمها فرقة "تراب"
وقد شكل بدران وزايد ثنائيا لسنوات طويلة، وأثمرت هذه الشراكة عشرات الأغنيات الموزعة في ثلاثة ألبومات. وهذه هي المرة الثانية التي يقدمان بها هذا العرض الشعري الموسيقي بعد استضافتهما من قبل متحف محمود درويش في رام الله في أكتوبر الماضي.
وقد وصفت الصحف الفلسطينية القصائد بأنها تمتاز ببنائها وانسيابيتها، وفي احتفاظها ببلاغة مرتكزة على المعنى لا على التلاعب اللغوي. أما في مضمونها فتسعى القصائد الى التقاط الصور في جمالية الضعف الإنساني، من دون ادعاءات بطولية أو مثالية، فنجد العلاقة مع الأب والوطن والحبيبة والاحتلال تُرى دائماً من زاوية المتسائل لا المسيطر. ومن أجواء الديوان:
كما سنمار
أنفقت عمري أشيد للحب قصراً
إذا انكشف السرّ فيه انهدمْ
سأفرغ منه وأهديه
للعاشقين وللعاشقات
أما أنا
فتقتلني وحدتي ودهائي
فهل ينفع العاشقين الندم
وأيضا:
إني أرنُّ
سأخلع كل الملابس لكنني
سأرن على آلة الفحص
لأن الرصاص الذي أطلقته علي
مجندة، منذ عقدين
ما زال في عظم ساقي يرن.
- قف جانباً
يا أيها الضابط المتقاعد
لا أستطيع الوقوف طويلاً
فساقي تئنُ












































