- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
عامر بدران وباسل زايد في "المشيني" الخميس
يوقّع الشاعر الفلسطيني عامر بدران ديوانه الجديد "فوق عنق الغزال" الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان، وذلك في السابعة من مساء الخميس المقبل 4/12 في مسرح أسامة المشيني في جبل اللويبدة مقابل نقابة الفنانين.
وسيرافق الشاعر في الأمسية الموسيقي الفلسطيني باسل زايد الذي سيغني عددا من قصائد الديوان مثل "أعرف مرضي" وأغنية "مرت دورية بالليل" إضافة إلى عدد من المقطوعات المؤلّفة خصيصا للقصائد.
وعامر بدران هو شاعر وطبيب فلسطيني من مواليد 1967، وهذا الديوان هو الرابع له بعد "ولم أر بدرا" "حين أتى" و"ظلي وحيداً" إضافة إلى ديوان بالعامية بعنوان "هم بكرة لبكرة".
وباسل زايد مغن ومؤلف اغان للقوالب الموسيقية العربية بالاضافة لكونه عازف لالة العود والبيانو، وساهم في تأسيس عدد من الفرق الموسيقية من أهمها فرقة "تراب"
وقد شكل بدران وزايد ثنائيا لسنوات طويلة، وأثمرت هذه الشراكة عشرات الأغنيات الموزعة في ثلاثة ألبومات. وهذه هي المرة الثانية التي يقدمان بها هذا العرض الشعري الموسيقي بعد استضافتهما من قبل متحف محمود درويش في رام الله في أكتوبر الماضي.
وقد وصفت الصحف الفلسطينية القصائد بأنها تمتاز ببنائها وانسيابيتها، وفي احتفاظها ببلاغة مرتكزة على المعنى لا على التلاعب اللغوي. أما في مضمونها فتسعى القصائد الى التقاط الصور في جمالية الضعف الإنساني، من دون ادعاءات بطولية أو مثالية، فنجد العلاقة مع الأب والوطن والحبيبة والاحتلال تُرى دائماً من زاوية المتسائل لا المسيطر. ومن أجواء الديوان:
كما سنمار
أنفقت عمري أشيد للحب قصراً
إذا انكشف السرّ فيه انهدمْ
سأفرغ منه وأهديه
للعاشقين وللعاشقات
أما أنا
فتقتلني وحدتي ودهائي
فهل ينفع العاشقين الندم
وأيضا:
إني أرنُّ
سأخلع كل الملابس لكنني
سأرن على آلة الفحص
لأن الرصاص الذي أطلقته علي
مجندة، منذ عقدين
ما زال في عظم ساقي يرن.
- قف جانباً
يا أيها الضابط المتقاعد
لا أستطيع الوقوف طويلاً
فساقي تئنُ












































