- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب «الأكراد في النظام العسكري المملوكي..» للعمايرة
صدر حديثا عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع كتاب «الأكراد في النظام العسكري المملوكي 648-784ه/1250-1382م» لمؤلفه الدكتور محمد عبد الله العمايرة.
والمؤلف باحث أكاديمي أردني يحمل درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي، ويعمل مشرفاً تربوياً في وزارة التربية والتعليم، والباحث مختص في التاريخ العسكري للعصور الإسلامية الوسيطة، وله عدة دراسات منشورة منها «الجيش الفاطمي» و»الجيش في العصر المملوكي الثاني» و»المعجم العسكري المملوكي»، والعديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية محكمة، إضافة إلى مشاركته في تأليف مناهج التاريخ في وزارة التربية والتعليم.
يبحث الكتاب في الدور العسكري للقبائل الكردية في بلاد الشام خلال حكم دولة المماليك البحرية، والمتمثل بمشاركة القبائل والشخصيات الكردية في المجهود الحربي لدولة المماليك في التصدي لخطرين كبيرين تعرض لهما العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، وهما الخطر المغولي القادم من الشرق، والذي أسقط الخلافة العباسية ، وواصل زحفه إلى بلاد الشام، والخطر الثاني المتمثل بالإمارات والمعاقل الصليبية التي ما زالت قائمة في بلاد الشام، وخاصة على ساحل البحر المتوسط.
كما يبحث الكتاب في جوانب التنظيم العسكري للأكراد داخل النظام العسكري المملوكي، سيما وأن الأكراد لم يكونوا من الرقيق الذي مثل النسبة الكبيرة من البنية البشرية للجيش المملوكي، وأظهرت الدراسة سعي السلاطين المماليك للاستفادة من القدرات العسكرية العالية للجنود والأمراء الأكراد، وفي مقدمة هؤلاء السلاطين المظفر قطز والظاهر بيبرس والمنصور قلاوون.
والناظر في سير الشخصيات الكردية المرابطة والمجاهدة في هذه الفترة يرى أنها شكلت جزءا مهماً من البنية البشرية للجيش المملوكي، الذي أخذ على عاتقه التصدي للغزو المغولي والتخلص من بقايا الوجود الفرنجي في بلاد الشام، ولم يقتصر دور هذه الشخصيات على تولي الوظائف القيادية في الجيش المملوكي، بل شاركت في تولي كبرى الوظائف الإدارية في الدولة، وفي مقدمتها نيابة السلطنة في العديد من النيابات والولايات المملوكية.
وقد أظهرت دراسة المعارك التي خاضها المماليك ضد المغول والفرنجة حجم الإسهامات الكبيرة للأكراد في القتال، وقد أشاد المؤرخون وشهود العيان في المصادر التاريخية بهذه الإسهامات، واعتبروا بعضها السبب في تفوق المماليك على أعدائهم.











































