- مجلس النواب، يشرع خلال جلسة تشريعية، الأحد، بمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بعد إقراره من اللجنة الإدارية النيابية وإدخال تعديلات موسعة على مواده
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ الأحد، بالتشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات
- بدء دوام الهيئات التدريسية للعام الدراسي 2026-2027، اليوم الأحد،وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا، فيما يبدأ دوام الطلبة في المدارس الأحد المقبل 23 آب
- جامعة البلقاء التطبيقية، تعلن الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل" في دورته الأخيرة
- إصابة 9 فلسطينيين على الأقل، بينهم إصابة حرجة، السبت، جراء قصف واعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة
- مجلس القضاء الأعلى العراقي، يعلن الأحد، عن ضبط 20 مليون دولار واسترداد 60 كيلوغراما من الذهب في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية.
- يكون الطقس الأحد، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رحيل الفنان اللبناني سامي كلارك
رحل الفنان اللبناني سامي كلارك (1948 ــ 2022)، اليوم الأحد، عن عمر 74 عاماً، في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالَج بسبب مشكلة في القلب، تاركاً وراءه إرثاً غنائياً ضخماً يزيد عن 700 أغنية بلغات عدّة.
«قومي تنرقص يا صبيّة» و«قلتيلي ووعدتيني» وtake me with you. هذه الأغنيات وغيرها، شكّلت ذاكرة جيل كامل من اللبنانيين والعرب الذين تأثّروا بهذه الظاهرة الفنية التي غنّت للحب والوطن والفرح، خصوصاً أولئك الذين كبروا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
إلى جانب الغناء منفرداً، كانت لكلارك تجارب عدّة على صعيد الفرق، آخرها The Golden Age (العصر الذهبي) التي أسّسها مع عبدو منذر والأمير الصغير، وحققت نجاحاً في لبنان وخارجه.
ويعتبر كلاك من كبار فناني السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، واسمه الحقيقي هو سامي حبيقة، لكنه لقّب نفسه بسامي كلارك تسهيلاً لنطق الاسم باللغات الأجنبية خاصة أنه بدأ الغناء باللغات الأجنبية.
وُلد سامي حبيقة في عام 1948 في ضهور الشوير (المتن)، وأصرّ والده على ابتعاده عن الفنّ. غير أنّه لم يصمد في كلية الحقوق، فتركها وتفرّغ للموسيقى وللمشاركة في المهرجانات العالمية مع إلياس الرحباني في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، متنقلاً بين بلدان عدّة من بينها بلغاريا وألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا وغيرها، حيث حصد جوائز كثيرة.
وفي أواخر الستينات وفي السبعينات من القرن الماضي سخّر خامة صوته الأوبرالية للغناء الغربي الذي أطلقه بقوة إلى سماء النجومية، فأقام لنفسه مكانة بين أقرانه الأجانب تميّز فيها خصوصا بأغنية “موري موري” باللغة الإنكليزية من ألحان إلياس الرحباني.
شارك الفنان الراحل في غناء شارات بعض مسلسلات الكرتون في الثمانينات من القرن الماضي مثل غريندايزر إذ غنى المقدمة والنهاية وجزيرة الكنز (أنمي)، بالإضافة إلى بعض الإعلانات.












































