- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حديثاً عن دار آمنة "استخدام القدرات الباراسايكولوجية في الأغراض العسكرية والأمنية"
أصدرت دار آمنة للنشر اصدار جديد لعام 2014 للكاتب سلمان العبيدي وبإشراف عبد الملك الياسين تحت عنوان (استخدام القدرات الباراسايكولوجي في الأغراض العسكرية والأمنية في الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل).
واكتفى مؤلف الكتاب بالدول الثلاث الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل فقط، لأن كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي قد واجه الآخر في سنوات الحرب الباردة والتي أعقبت الحرب العالمية الثانية وقاد كل قطب من القطبين معه مجموعة من الدول المؤيدة والداعمة ومستعملاً كل الأسلحة الممكنة في هذا الصراع.
وتمثل الصراع بين هذه الدول في العديد من (حروب بالنيابة) ومنها حرب فيتنام والكوريتين وحروب أمريكا اللاتينية والانقلابات العسكرية في العديد من هذه الدول ومثلها محاولات الانقلاب التي جرت داخل المجموعة السوفياتية في المجر وتشيكوسلوفاكيا وبولندا ورومانيا ودول البلطيق.
ولم يكن العالم العربي بحسب المؤلف؛ بعيداً عن تلك الحروب والانقلابات والتي كان من أهم أسبابها إضافة إلى نفوذ وتدخل الدول الكبرى هو قرار الأمم المتحدة الممثل في خلق دولة إسرائيل وزرعها في جسم الأمة العربية خاصة والعالم الإسلامي كذلك، ولم تكن الحروب العربية الإسرائيلية عام 1948، 1956، 1967، 1973، وما أعقبها من اتفاقات ظاهرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية وغير ظاهرة في ومع الدول العربية والإسلامية الأخرى.
إن هذا الكتاب وهو يدخل بكل ثقة وقوة إلى عالم الثقافة العربية إنما يغطي (بين ما يغطي) ما توصل لنا من بحوث واستعمالات للباراسايكولوجي في المجالات العسكرية والأمنية.












































