- وزير الصحة إبراهيم البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزير الشباب رائد العدوان يقرر تعيين الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الفيصلي برئاسة محمد حمود الحنيطي لمدة 12 شهرا
- وفاة شخص فجرا متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها إثر وقوع انهيار جزئي أثناء تنفيذ أعمال هدم في أحد الكراجات بمنطقة جبل عمان، مساء أمس الإثنين
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الثلاثاء إنه قد يكون لديه "فكرة" بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
- وزارة الصحة اللبنانية، تعلن استشهاد 5 أشخاص وجرح 8 في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنود البلاد
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انطلاق فعاليات مهرجان الزيتونة للأفلام
تنطلق برعاية وزير الثقافة د.لانا مامكغ، يوم الاثنين 10/3/2014، فعاليات مهرجان الزيتونة الأول للأفلام القصيرة، وذلك من العاشرة صباحاً وحتى الرابعة مساء على المسرح الرئيسي بجامعة الزيتونة.
تنظم المهرجان الذي يرأسه د.علي أسعد الداود، جامعة الزيتونة بالتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الثقافي الملكي ونقابة الفنانين الأردنيين وجامعة اليرموك.
ويتضمن برنامج المهرجان جملة من الأفلام الروائية والتسجيلة متباينة الطول، والتي تعاين العديد من الموضوعات والقضايا المستمدة من الواقع والمخيلة، برؤى جمالية وفكرية ذات أساليب ومعالجات تنطوي على ألوان من التجديد والابتكار في سرد قصص وحكايات من البيئة المحلية والعربية والإنسانية.
واختار منظمو المهرجان للمشاركة في الدورة الأولى، الأفلام: "غناء النساء" للمخرج نصر الزعبي، وهو الفيلم الذي أنجز ضمن مشروع التفرغ الإبداعي في وزارة الثقافة العام 2013، "النفق" لرمضان الفيومي، "العزلة" لبرهان سعادة، "37,5" لحمادة الزعبي، "ذياب" لطارق أبو عويضة، "بلا جدوى" لزيد الدومي، "إطار" لربى المريد، "مش بالكلام" لعدي السقار، "قصة مات كاتبها" لطلبة في جامعة فيلادلفيا، بالإضافة إلى مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة من إنتاج وإخراج قسم نظم الوسائط المتعددة في كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الزيتونة.
وتأتي إقامة المهرجان لتعريف المجتمع المحلي بأشكال جديدة من التعبير الذي تقدمه طاقات أردنية شابة في حقل السمعي البصري، جرى تحقيقها بإمكانيات تمويلية بسيطة، وبعضها يحضر كمشاريع تخرج من كليات تقنية معنية بالصورة الرقمية، وهي خطوة نادرة تنهض فيها مؤسسات ثقافية وأكاديمية، على أمل أن يجري تعميمها في باقي المؤسسات التعليمية والأكاديمية لتكون مناسبة للاحتفاء والتكريم بإنجازات الشباب البصرية وانخراطهم في حقل صناعة الأفلام كإضافة نوعية للمشهد الثقافي المحلي.
كما يطمح المهرجان إلى تسليط الضوء على مفردات التعبير لدى تلك المواهب وهي تتقصى تفاصيل وقائع وأحداث وثيقة الصلة بتطلعات الناس في تفاعلهم بالحياة اليومية الرحبة، على أن يكون الحصاد أطيافاً من الرؤى والأفكار والصور البليغة وهي تنشد الفائدة والبهجة.












































