- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الفيلم البنغالي "الفخ" في شومان
يستمد الفيلم البنغالي (الفخ) للمخرج جاياراج نير، احداثه عن احدى قصص الكاتب الروسي انطون تشيخوف التي تسرد حكاية قرية صغيرة جنوب الهند تمتلئ بالصيادين ومربي البط.
وتتمحور قصة الفيلم الذي سيعرض في مؤسسة شومان يوم الثلاثاء المقبل حول طفل صغير فقد أبويه، واضطر لترك الدراسة التي كان متفوقا فيها، والعيش مع جده الصياد ومربي البط المسن، وبعد ان اعتاد على هذا النمط من الحياة القاسية، يرغم الفتى بسبب مرض جده الشديد، على ترك جده والانتقال لقرية اخرى والعيش مع مجموعة من الصغار في غرفة بائسة تتبع لمصنع بدائي للمفرقعات يفتقر لكل شروط السلامة، بعد ان أُفهم بأنه سيعود للمدرسة في قرية ثانية، ومن هنا جاء عنوان الفيلم "الفخ"، حيث يشكل مشهد وداع الطفل لجده الذي سلّمه لمتاجر بالأطفال ذروة المشاهد المؤثرة في الفيلم.
وبين بداية الفيلم ونهايته تقدم نماذج بشرية مختلفة، ويسرد قصة صداقة بين الطفل وطفل آخر من عائلة ثرية تعيش في القرية، صداقة تنقطع أواصرها بسبب التفاوت الطبقي بينهما. وتتميز القصة بعمقها ونكهتها الساخرة، باسلوب جميل جدا وظّف فيه المخرج المكان بواسطة عدسة الكاميرا التي صورت مشاهد رائعة للطبيعة والبحيرة وأسراب البط تسبح فيها، وهي مشاهد جديدة كليا من نوعها على السينما.












































