- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الفنان الفلسطيني محمد الجولاني.. رحيل مبكر
رحل أمس، في القدس المحتلّة، الفنان الفلسطيني محمد الجولاني (1983-2020) بعد صراع مع مرض السرطان استمر لسنوات، وترك خلفه تجربة فنية كان شاغلها أسئلة الحرية وفلسطين والحياة اليومية، وكثير من أعماله تصور البشر في حالة انتظار أو بأجساد مهشمة أو مصابة وكأنها نجت من حرب، كما أن له عدة أعمال من البورتريه الذاتي، إلى جانب لوحات ذات طابع رمزي.
في الأشهر الماضية، أنجز الفنان، في عزلته حيث يعيش في البلدة القديمة، ثلاثة أعمال عن جائحة كورونا وفترة الحجر ويومياتها، وكان يظهر بنفسه في الثلاث لوحات، الأولى وهو يرتدي كمامة بينما عينه معصوبة، وكأنه يسخر من مفارقة أن تنجو من الفيروس ولا تنجو من رصاصة، وفي الثانية يرسم نفسه وهو يرسم اللوحة الأولى والثالثة يرسم انعكاس صورته في المرآة وهو يرسم اللوحتين السابقتين.
الصورة

ربما تحاكي هذه اللعبة من الانعكاسات التي أنجزها الجولاني عبارة رفائييل ألبيرتي "أنت في وحدتك حشد"، أو ربما تصور فقط عزلة المرء القسرية التي جعلته محاطاً بذاته يتأملها من كل جانب، وحالة التكرار التي تسم اليوميات بالوحشة والملل.
الصورة

درس الجولاني الشاب المقدسي الفنون الجميلة من جامعة القدس وتخرج منها عام 2009، وتابع في أكاديمية "بيالسل" أيضاً دراساته العليا في الفن المعاصر إلى أن أصبح محاضراً في جامعة القدس، ومُعَلِّماً للفنون في بعض المدارس، كما عمل مدرباً في ورش مختلفة تنظمها مؤسسات ثقافية في فلسطين.

في عام 2015، أقام فترة في باريس مشاركاً في أحد البرامج الفنية، وكذلك في الصين عام 2018، ومثل فلسطين في بينالي الفنانين الشباب في ألبانيا 2017، وفي العام 2016 جاء في المركز الثاني في جائزة إسماعيل شموط.












































