- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
السودان: وفاة الشاعر محمد الفيتوري
أعلن في مدينة الرباط المغربية عن وفاة الشاعر السوداني محمد الفيتوري مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 85 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.
يعتبر الفيتورى علماً في الحركة الأدبية العربية المعاصرة، إذ يعد من رواد الشعر الحر الحديث، وصاحب لقب "شاعر افريقيا والعروبة" الذي أطلقه النقاد عليه.
عاين الفيتوري في سائر كتاباته وابداعاته محطات ومواقف في قضايا التحرر العربي والعالم الثالث عموما وخاصة في القارة الإفريقية مثل إصداراته المعنونة: (أغاني أفريقيا) العام 1955، (عاشق من أفريقيا) العام 1964 و(اذكريني يا أفريقيا) 1956، كما حضرت فيها الهموم والآمال العربية من خلال تناوله للقضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية.
درّست بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر إبان حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وتغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان، وأمضى الراحل الفيتوري سنوات طويلة خارج موطنه لأسباب سياسية، حيث أقام في لبنان وليبيا ومصر والمغرب.
ولد الفيتورى في 1936 في ولاية دارفور بالسودان، ووالده هو أحد شيوخ الصوفيّة على الطريقة الشاذلية، ثم انتقل الى مصر وحفظ القرآن في مراحل تعليمه الأولى، ودرس بالمعهد الديني وتخرج من كلية العلوم بالأزهر.
اشتغل الراحل محرراً أدبياً في صحف مصرية و سودانية، وعُيّن خبيرًا للإعلام بجامعة الدول العربية في القاهرة في الفترة ما بين 1968 و 1970. ثم عمل مستشارًا ثقافياً في سفارة ليبيا بإيطاليا التي حمل جنسيتها لاحقا، بعد ان أسقطت عنه الحكومة السودانية إبان عهد الرئيس جعفر نميري الجنسية السودانية قبل ان تعيدها له العام الماضي.












































