- وزير الصحة إبراهيم البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزير الشباب رائد العدوان يقرر تعيين الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الفيصلي برئاسة محمد حمود الحنيطي لمدة 12 شهرا
- وفاة شخص فجرا متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها إثر وقوع انهيار جزئي أثناء تنفيذ أعمال هدم في أحد الكراجات بمنطقة جبل عمان، مساء أمس الإثنين
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الثلاثاء إنه قد يكون لديه "فكرة" بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
- وزارة الصحة اللبنانية، تعلن استشهاد 5 أشخاص وجرح 8 في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنود البلاد
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الرأسمالية وأنماط الهيمنة الجديدة" لمحمد فرج
صدر حديثاً لدى «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» كتاب «الرأسمالية وأنماط الهيمنة الجديدة» لمحمد فرج في مئتي صفحة قطعاً وسطاً.
يتحدث الكتاب عن آليات تطوير المنظومة الرأسمالية أدواتها لتتمكن من إحكام السيطرة على جمهور عالمي عريض وعلى وعيه تحديداً. لذا عملت على تفتيت الأزمات العالمية الكبرى إلى إشكاليات تقنية بسيطة يتمّ حلّ كل منها وتشارك فرق «متخصصة» لتقديم تلك الحلول وتنفيذها. ساهم ذلك في إزاحة الوعي من حيز الحلول الجامعة والشاملة إلى حيز الحلول التقنية غير المجدية. تزامن تفتيت الشامل إلى التقني مع تشويش مفهومي القديم والجديد فباتت الحلول الشاملة توضع في خانة القديم والحلول التقنية غير المجدية في خانة الجديد والمبتكَر حتى لو لم يكن متأصلاً. كل ذلك خلق حاجة ماسة إلى حوارات جادة ومعمقة على جبهة المصطلحات في مفهوم التقني والشامل في مفهوم الحرية والديمقراطية وغيرها.
يتضمن الكتاب أربعة فصول الأول «مجتمع الاستعراض» عنوان مؤلف لكاتب الفرنسي غي دوبور ويتناول أوهام مجتمع الوفرة الذي تدعي الرأسمالية تأمينه للناس في الوقت حين تؤسس لمجتمع الاستعراض القائم على الوهم والخرافات واستعمار السلعة الكلي للحياة الاجتماعية. إذن هي حياة الأفراد وهم يتفرجون على أنفسهم في مجتمع يصر على أنه القادر على تقديم كل شيء وإغراق «المولات» بالمزيد من السلع. مجتمع يصور نفسه كأنه قادر على إشباع كل الحاجات كما يصر على توسيط السلع في كل لحظة من لحظات الحياة. رزحت كل الأفعال تحت سلطة الاستعراض فكل فعل ينجز هو غريب وخارجي فهو ليس في سبيل إشباع حاجة ما إنما في سبيل إشباع حاجات على أطرافها!
الفصل الثاني يناقش «أدوات الهيمنة الجديدة» التي طورتها الرأسمالية في سبيل إحكام السيطرة على دول الجنوب بعد انتهاء حقبة الاستعمار المباشر وتتضمن التفاصيل الاقتصادية المالية والعلمية والعسكرية والثقافية كذلك.
على جبهة المصطلحات يناقش الفصل الثالث «مفهوم الحرية» وكيف تريد الرأسمالية أن تسوق له تعريفاً خاصاً ملائماً لتكريس هيمنتها وبما يضمن كبح جماح الفئات الشعبية المحتجة منذ الجولة الأولى. من الصناعة إلى التكنولوجيا الرقمية نلحق بالآلة البسيطة والأنظمة الذكية يمسي عملنا كدحاً مكروهاً نظن أننا أسياد الطبيعة ونحن عبيد السلع والأشياء.
يصف الفصل الأخير الرأسمالية باقتصاد المافيا والدعارة والموت ويعتبر الكاتب أن الرأسمالية منظومة غير قابلة للتشذيب كي تصبح البشرية قادرة على الحياة في ظلها فالنمط المافيوي ملازم للرأسمالية كمنظومة اقتصادية اجتماعية اقتصاد الكوارث العلاقة بين السياسي ورجل الأعمال وولادة المافيات الجديدة سياسات تبييض الأموال وغيرها . كما يتناول الباحث التلوث البيئي واتفاقية كيوتو في الحديث عن العلاقة بين الرأسمالية والموت.
يخلص الكتاب إلى فكرة مركزية مفادها أن الشمولية هي نمط ملازم للاشتراكية والرأسمالية على حد سواء لكن الكاتب يرى في الشمولية الرأسمالية قاتلة ومفكِكة في حين يرى في الشمولية الاشتراكية كما عرفها شاملة وموحدة.












































