- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدراما في زمن الحروب: كيف تعيد الأعمال الفنية سرد المأساة الإنسانية؟
في أزمنة الحروب، لا تقتصر المواجهات على ساحات القتال، بل تمتد إلى الذاكرة والوعي الجمعي، حيث تلعب الدراما دورًا محوريًا في توثيق الألم الإنساني وإعادة صياغته سرديًا. فالأعمال الدرامية التي تتناول الحروب لا تكتفي بنقل الأحداث، بل تسعى إلى تفكيكها، وإبراز أبعادها النفسية والاجتماعية والسياسية، ما يجعلها أداة لفهم ما تعجز الأخبار اليومية عن شرحه.
قدّمت السينما العالمية نماذج مؤثرة في هذا السياق، من بينها فيلم Saving Private Ryan الذي جسّد قسوة الحرب العالمية الثانية بواقعية صادمة، وفيلم Schindler’s List الذي ركّز على الجانب الإنساني في ظل واحدة من أحلك الفترات التاريخية. أما فيلم 1917 فقد تميز بأسلوبه الإخراجي الفريد الذي جعل المشاهد يعيش لحظة بلحظة مع الجنود في قلب المعركة.
في العالم العربي، برزت أعمال درامية حاولت الاقتراب من الحروب والنزاعات، وإن بدرجات متفاوتة من الجرأة والعمق. بعض هذه الأعمال ركّز على الحياة اليومية تحت القصف، فيما تناولت أخرى آثار الحرب على العائلات والهوية والانتماء. وغالبًا ما شكّلت هذه الأعمال مساحة للتعبير عن معاناة الشعوب، في ظل محدودية التوثيق الإعلامي أو خضوعه لاعتبارات سياسية.
اللافت أن الدراما الحربية لم تعد تعتمد فقط على مشاهد القتال، بل أصبحت أكثر اهتمامًا بالإنسان الفرد، بجروحه النفسية، بخياراته الصعبة، وبأسئلته الوجودية. هذا التحول جعل من هذه الأعمال أكثر قربًا من الجمهور، لأنها تعكس تجارب إنسانية مشتركة تتجاوز حدود الجغرافيا.
كما تلعب المنصات الرقمية دورًا متزايدًا في انتشار هذا النوع من الأعمال، ما أتاح لجمهور أوسع الوصول إلى قصص من مناطق مختلفة حول العالم، وساهم في خلق وعي عالمي بطبيعة الحروب وتداعياتها.
في المحصلة، تبقى الدراما الحربية أكثر من مجرد ترفيه، فهي وسيلة لفهم التاريخ، وتوثيق الذاكرة، وإعادة طرح الأسئلة الكبرى حول الإنسان والحرب والسلام. وبينما تستمر النزاعات في العالم، ستظل هذه الأعمال شاهدة على الألم، ومحاولة فنية لإعادة إنسنة ما تفقده الحروب من معنى.












































