- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
أحلام في يوم الشعر العالمي
بدأ التحضير ليوم الشعر العالمي في الأردن ارتجاليّا؛ وزارة الثقافة أعلنت عن أمسية ببضعة أخبار في الصحف، غير مبالية بالمواقع الإلكترونيّة ولا التواصل الاجتماعي، حيث قدمت أربعة شعراء في أمسية بالمركز الثقافي، وحضر الأمسيّة عدد محدود من المهتمي، ورابطة الكتاب فعلت ما هو أكثر، عدة شعراء، وجمهور أقل، ودائرة المكتبات، كذلك، وبضعة أماسٍ خجولة لم يجرِ الإعلان عنها ببراعة هنا وهناك، فقط تجامل هذا اليوم، وترفع العتب عن بعض العاملين في المؤسسات الثقافية أو التي تريد أن تصبح ثقافية.
هذا العماء في التعامل مع الشعر، يستحق أن نلتفت اليه، فثمة إعاقة حقيقية تصيب المشهد برمته: كيف يستوي الاحتفاء بالشعر وفق تلك الطرق التقليدية؟ أمسيات يقرأ فيها شعراء، يتم انتقاؤهم وفق مسطرة هذه المؤسسة أو تلك، وفي كل مسطرة انحياز غير موضوعي، يهين الشعر والشعراء.
من المثير مثلا ألّا نلتقي إبراهيم نصر الله في أمسية شعرية، وغريب أن يغيب يوسف عبد العزيز أو زهير أبوشايب أو يوسف أبولوز، عن أمسيات هذا اليوم، شاعر جميل رحل عنا، هو عبد الله رضوان، ولولا جلسة وفاء استذكارية له، لما حدث وأن انتبه له أحد، وتصادف أن الجلسة كانت بتاريخ يوم الشعر العالمي.
شعراء كثر، يستحق الاحتفاء بهم وبشعرهم، لمَ لمْ ينتبه أحد اليهم؟ ولمَ علينا أن ننتظر مناسبة أخرى لنتمكن من سماع أحدهم؟ أليس هذا اليوم جديرا بهم؟ اعتقد بأن هناك ممارسات غير سوية في هذا النطاق، كنت آمل أن يقام معرض تشكيلي حول الشعر مثلا، أو أن يخصص برنامج تلفزيوني عن الشعر، أن يقام كرنفال للشعر، أن توزع بطاقات محبة شعرية، أن تطبع مجموعة دواوين لشعراء، توزع مجانا على الناس، أن تصدر بعض الصحف والمواقع ملفات عن الشعر.
أن..
يا رجل كفاك أحلام












































