- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
10% من الأردنيين مصابون بالربو
تقدر وزارة الصحة نسبة المصابين بمرض الربو بـ10% من عدد سكان المملكة، معظمهم من الأطفال دون الـ15 عاما، بحسب مدير إدارة الأمراض الصدرية في الوزارة خالد أبو رمان.
ويتوقع أبو رمان ازدياد نسبة المصابين بالمرض، نتيجة رفض الكثيرين من المرضى خضوعهم للتشخيص وتناول العلاج المناسب.
ويشير إلى أن ارتفاع التكلفة العلاجية للمريض، داعيا إلى استخدام "البخاخات" التي تعمل على توسع القصبات الهوائية، كنوع من العلاج البسيط ذي الكلفة المنخفضة.
وبحسب أطباء، فإن "الربو" من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا بين الأطفال، حيث تظهر الدراسات أن حوالي50 % من الأطفال المصابين بالربو كان بسبب تدخين أحد الأبوين.
ويتخوف بعض الأهالي من استخدام الأطفال لـ"البخاخات"، بحسب أبو رمان الذي يؤكد أن استعمالها يعد من أفضل العلاجات وأقلها ضررا ومضاعفات جانبية على المريض.
طبيا، يعرف "الربو" بأنه أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الشعب الهوائية، أما أبرز أعراضه فتتمثل بالاختناق والصفير في الصدر عند التنفس، والسعال، وتحسس الجيوب الأنفية، ما يؤدي إلى الزكام.
ويعرف مرض الربو بعدة مسميات شعبية كالحساسية والتحسس الموسمي، والربو القصبي، فيما تختلف أعراضه من شخص لآخر بحسب شدة الإصابة.
من جانبه، يقول اختصاصي الأمراض الصدرية خميس الخطاب، أن مرض الربو من أكثر الأمراض المزمنة المنتشرة في كافة دول العالم، نتيجة ازدياد التلوث البيئي الهائل، إضافة إلى العامل الوراثي.
ووفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من 234 مليون شخص حول العالم يعانون من الإصابة بالمرض، فيما تبلغ نسبة احتمالية شفاء الأطفال الذين يصابون بالمرض حوالي 80%.
وللتعايش مع المرض يجب اتباع برامج علاجية ووقائية والالتزام بها للتخفيف من شدة النوبات الربوية المصاحبة للمرض، وضرورة تجنب استنشاق المواد الكيمياوية التي تدخل بصناعة مواد التنظيف، والتدخين السلبي والأساسي، وفق الخطاب
وبهدف زيادة الوعي والتثقيف الصحي بالمرض، قامت وزارة الصحة بطرح العديد من البرامج في كافة المدارس، من خلال الصحة المدرسية وعيادات المراكز الصحية، وتدريب الكوادر الصحية كالممرضين على تشخيص المرض وطرق علاجه.
ويحتفل الأردن مع دول العالم باليوم العالمي لمرض الربو في السابع من أيار من كل عام بهدف نشر التوعية عن هذا المرض.













































