- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مخيم “عفوي” للاجئين السوريين جنوب عمان -فيديو
على مقربة من اليادودة جنوب عمان، ينصب اللاجئون السوريون وأغلبهم من الريف الحموي خياماً تزداد أعدادها يوماً بعد يوم، لكن المخيم يظل عشوائيا دون متابعة رسمية.
يقول أحد اللاجئين إن المخيم تشكل عفوياً بعد خروج العائلات من الزعتري وغيره من مخيمات اللجوء، حتى غدا مخيما صغيراً يفتقد أدنى مقومات الحياة اليوميّة.
ويوضح بأن هناك أكثر من مئة وخمسين طفلاً سورياً يتواجدون فيه دون تعليم أو رعاية من جهات إغاثية أو رسمية.
إحدى اللاجئات تفسر سبب قيام هذا المخيم لغلاء أجور المنازل واضطرارهم للعيش في خيمة، ومحاولة تأمين أبسط المواد الحياتيّة اللازمة لهم ولأطفالهم.
وتشير إلى أن القليل من الجهات الإغاثية تعلم بوجود هذا المخيم، ولذلك فإن المساعدات تصل مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.
وأبدت لاجئة أخرى تخوفها من قدوم فصل الشتاء خاصة مع انعدام التدفئة اللازمة للأطفال، فضلاً عن أن السيل الذي يمكن أن يتكون في المنطقة يهدد الكثير من الخيام.
إلى جانب القضايا الحياتيّة، قلق يجول في خواطر اللاجئين في المخيم حول إنسانيتهم وحقوقهم التي ستذهب في مهب ريح الشتاء.
ويقول أحد اللاجئين إن مساعدة السوريين لا يجب أن تقتصر على قضية إطعامهم فقط، وإنما منع استغلالهم في العمل وحفظ حقوقهم في العودة إلى بلادهم.
للاطلاع على تقارير:












































