- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء: المنخفض الجوي تغير طبيعي وداعم للإنتاج الزراعي
اعتبر خبير المناخ في موقع طقس العرب جمال الموسى أن تساقط الأمطار في الفترة الممتدة من شهر نيسان حتى بدايات أيار تغيرات جوية طبيعية رغم عدم استقرارها، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تشهد المملكة في هذه الفترة اندفاعاً لمنخفضات خماسينية في مقدمتها كتل هوائية دافئة وحارة تؤدي لارتفاع كبير في درجات الحرارة، وجزء منها يتحرك للبحر المتوسط ويندفع خلفها كتلة هوائية باردة تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة، وأحيانا سقوط الأمطار أو الثلوج.
ويضيف الموسى أن المملكة شهدت مثل هذا المنخفض المرافق للثلوج والأمطار الغزيرة في نيسان عام 1984، مما يشكل تصورا لدى البعض بأن الانخفاض الذي تمر به المملكة هذه الأيام خارج عن المألوف.
من جهته يشير الناطق باسم وزارة الزراعة نمر حدادين إلى أن أثر هذه الأمطار سينعكس على كميات الإنتاج الزراعي لهذا العام، لتكون بحسب التوقعات بين 300 إلى 400 كغ للدونم الواحد، حيث أنها ستعمل على زيادة الرطوبة في التربة والأشجار والنباتات لتزيد من نموها.
وسجلت المملكة أمس أعلى نسبة تخزين للسدود مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغت 65%، بحسب الناطق باسم وزارة المياه عمر سلامة، مؤكدا على أن الأمطار التي تشهدها المملكة حالياً ستنعكس إيجابا على مخزون السدود والمياه الجوفية، إضافة إلى إطالة عمر الغطاء النباتي.
من جهة أخرى ومع ازدياد حالات الإصابة بالحساسية الموسمية في بداية فصل الربيع، يشير اختصاصي أمراض الحساسية وجهاز المناعة هاني عبابنه إلى أن هذه الأمطار تحد من انتشار طلع الأشجار الذي يعتبر المسبب الأساسي للحساسية الموسمية، فيما يعمل التقلب المناخي الذي يرافقه انخفاض وارتفاع في درجات الحرارة على إضعاف الأغشية المخاطية لدى الإنسان، ما يؤدي إلى ضعف المناعة وبالتالي تكثر الإصابة بأمراض الرشح والإنفلونزا.
وللوقاية من الأمراض التي ترافق التقلبات الجوية، يؤكد العبابنة على ضرورة أخذ مطعوم الإنفلونزا الموسمية في بداية فصل الشتاء، أي في شهري أيلول وكانون الأول، وينصح العبابنة بمعالجة أمراض الحساسية والوقاية منها، حيث أن 90% منها يتطور لأمراض ربو.
وسيستمر المنخفض الجوي الحالي بالتأثير على المملكة حتى مساء يوم غد، فيما تبقى درجات الحرارة منخفضة وتبدأ بالارتفاع الأربعاء القادم، وفقا لبيانات موقع طقس العرب.
إستمع الآن












































