- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تساؤلات عن مواكبة كرفانات الزعتري أعداد اللاجئين
رغم ازدياد التبرعات العربية بكرفانات لمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن إلا أن كثيرا من اللاجئين يشككون بوصول دور لهم لأجل الإقامة فيها.
ويعزو أكثر من لاجئ تحدث "لوثائقيات حقوق الإنسان” سبب تشاؤمهم بالحصول على كرفان جراء أعدادهم المتزايدة والتي وصلت حتى يوم الخميس إلى27498 ، حتى أن أحد اللاجئين قال متندرا بأن حصول جميع اللاجئين على كرفانات يحتاج إلى سقوط نظام بشار الأسد والعودة إلى سورية.
هذا ووصل عدد الكرفانات داخل مخيم الزعتري حتى يوم الأربعاء إلى 123 كرفانا مقدمة في جلها من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان حسب ما كان مكتوبا على كثير منها.
فيما وعدت المملكة السعودية بتزويد المخيم بأكثر من ألف كرفان فيما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن خطة شراء 500 كرفان في المستقبل القريب.
وما تزال إدارة المخيم وبالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقوم بتوزيع الكرفانات المقامة على اللاجئين السوريين ضمن أولويات أولها أن تكون عائلات مكونة من أب وأم وأبناء ثانيا القدم بالوجود داخل الزعتري.
وتحدث لاجئون "لوثائقيات حقوق الإنسان" عن الراحة التي شعروا بها منذ إقامتهم داخلها، مقارنة مع الخيام التي لا تقيهم من الحر والبرد في الليل. وتقول السيدة "عايدة" وهي معلمة أن أوضاعهم أفضل بكثير من الخيام، إلا أن الحر ما يزال في الكرفانات على غرار الخيام.
وتابعت عايدة أنهم شعروا باستقلالية وراحة وأمان بالمقارنة مع الخيمة التي مكثوا فيها لأكثر من شهر داخل مخيم الزعتري.
عائلة أبو محمد اللاجئة من قرية داعل في درعا تقام خيمتها قرب الكرفانات، تؤكد أنها تتمنى أن يصلها الدور لكن وفي ظل الأوضاع البيئية الصعبة على أطفالها غير متأكدة من البقاء داخل الزعتري مفضلين العودة إلى درعا.
اللاجئة مريم أم مع أربعة أطفال تتمنى أن تقيم في كرفان لكنها تفضل العودة إلى سورية عن الإقامة داخل الزعتري، قائلة أن الأتربة والبيئة الحارة تؤثر على صحة أبنائها الذين يعانون من إسهال دائم وصعوبة في التنفس.
مدير مخيم الزعتري محمود العموش أكد لفريق الرصد الوطني "كرامة" الذي زار المخيم الأربعاء أن الكرفانات "ستخفف" على اللاجئين وأنهم مستمرون في استقبال التبرعات من الدول الخليجية.
فيما بدت الآليات تعمل على فرش أرضية المخيم بمادة البيس كورس لأجل التخفيف على اللاجئين من انبعاث الأتربة مع الهواء.
هذا وقد اطلع فريق الرصد الوطني على الواقع الميداني للمرضى والمصابين الذين يترددون على المستشفيات الميدانية المقامة في المخيم من المستشفى الإيطالي المدار من قبل أطباء القوات المسلحة والمستشفى العسكري المغربي والفرنسي.
وأجرى أعضاء الفريق عشرات اللقاءات مع اللاجئين المقيمين داخل الخيام التي ما تزال منصوبة أو الكرفانات التي تقام بشكل يومي للعائلات السورية.
وكانت منظمات محلية انتقدت اختيار موقع المخيم في منطقة الزعتري من باب أنه لا يلبي المعايير الدولية في بيئة آمنة وصديقة للاجئين والمشردين
للاطلاع على تقارير:












































