- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء تغذية يحذرون من نظام الطيبات والقطاع ينفي علاقته بانخفاض أسعار الدواجن
أثار نظام الطيبات الغذائي، الذي ارتبط اسمه بالطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، جدلا واسعا في عدد من الدول العربية من بينها الأردن، بعد انتشار محتواه عبر منصات التواصل الاجتماعي وتداول تجارب شخصية لمؤيديه الذين تحدثوا عن تحسن في أوضاعهم الصحية بعد اتباعه.
ويعتمد النظام على تقسيم الأطعمة إلى فئتين، أطعمة مسموحة وأخرى ممنوعة، استنادا إلى تأثيرها المفترض على الجهاز الهضمي والالتهابات المزمنة، حيث يركز على تناول أطعمة مثل الأرز والبطاطا والخبز الأسمر واللحوم الحمراء والدهون الحيوانية الطبيعية، مقابل الامتناع عن عدد من الأغذية الشائعة، من بينها الدجاج والبيض والحليب والبقوليات ومعظم الخضراوات الورقية.
وفي مقابل الانتشار المتسارع لهذا النظام، حذرت جهات صحية في مصر والسعودية من اتباع هذا النظام، مؤكدة بحسب تصريحات إعلامية منشورة لخبراء تغذية أنه لا يستند إلى أدلة علمية أو دراسات سريرية موثوقة، وأنه يندرج ضمن الأنظمة الغذائية الإقصائية التي قد تؤدي إلى نقص عناصر غذائية أساسية إذا طبقت دون إشراف طبي.
ورغم عدم صدور موقف رسمي في الأردن حتى الآن، إلا أن النقاش حول النظام توسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين يستندون إلى تجارب فردية، ومعارضين يحذرون من مخاطره الصحية المحتملة.
ومع انتشار النظام، ربط بعض المواطنين بينه وبين الانخفاض الملحوظ في أسعار البيض والدجاج خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تراجعت أسعار بيض المائدة بنحو 25% إلى 35% مقارنة بالفترة السابقة، مع وصول سعر الطبق في بعض الأسواق إلى ما يقارب دينارا ونصف بعد أن كان يتجاوز ذلك في فترات سابقة.
بيانات جمعية مستثمري الدواجن والأعلاف تشير إلى أن أسعار البيض والدواجن في الأردن تخضع لعوامل إنتاجية وموسمية بالدرجة الأولى، مثل حجم الإنتاج المحلي، وأسعار الأعلاف، وحركة التصدير والاستيراد، إلى جانب أنماط الاستهلاك التقليدية خلال المواسم.
ويؤكد رئيس الجمعية المهندس عبدالشكور جمجوم في حديثه لـ "عمان نت"، أن الانخفاض الحالي في أسعار بيض المائدة يعود بالدرجة الأولى إلى الارتفاع الكبير في حجم الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أن المملكة تسجل هذا العام مستويات إنتاج تُعد الأعلى منذ أكثر من عقد.
ويوضح جمجوم أن زيادة المعروض تزامنت مع تراجع القوة الشرائية بعد عيد الأضحى، إلى جانب تشبع الأسواق الخارجية التي تستقبل الصادرات الأردنية من البيض والدواجن، مما أدى إلى بقاء كميات كبيرة داخل السوق المحلية وانخفاض الأسعار، مشيرا إلى أن الأردن ما يزال يصدر البيض إلى بعض الأسواق، إلا أن العديد من الدول المستوردة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على إنتاجها المحلي أو على واردات من دول أخرى مثل تركيا وأوكرانيا، الأمر الذي قلص فرص التصدير وأثر على توازن السوق.
وينفي جمجوم أن يكون لنظام الطيبات تأثير جوهري على الطلب، مؤكدا أن أثره إن وجد لا يتجاوز ما بين 5 و10 % من حجم الاستهلاك.
كما يرفض الاتهامات المتداولة بشأن استخدام الهرمونات في تربية الدواجن، موضحا أن هذه المواد لا تستخدم في الأردن، وأن كلفتها المرتفعة تجعل استخدامها غير مجد اقتصاديا، بالاضافة إلى عدم السماح بإدخالها من قبل الجهات الرقابية المختصة، مبينا أن النمو السريع للدجاج يعود إلى السلالات المحسنة وراثيا عالميا وإلى الأعلاف الغنية بالبروتين والطاقة، إضافة إلى برامج اللقاحات الوقائية المعتمدة في المزارع، مؤكدا أن الدواجن وبيض المائدة المنتجين محليا آمنان للاستهلاك ويتم إنتاجهما وفق معايير صحية ورقابية معتمدة.
في المقابل، تحذر رئيسة جمعية الغذاء والتغذية وخبيرة التغذية العلاجية المهندسة فادية عيد من الانسياق وراء الأنظمة الغذائية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى المختصين.
وتؤكد عيد أن نظام الطيبات لا يستند إلى أسس علمية واضحة، وإنما يعتمد بصورة كبيرة على تجارب فردية قد تختلف نتائجها من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أن بعض التحسن الذي يلاحظه متبعو النظام قد يكون مرتبطاً بفقدان الوزن أو بعوامل نفسية وليس بالضرورة نتيجة علاج حقيقي للمشكلات الصحية.
وتوضح أن استبعاد مجموعات غذائية كاملة قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية وضعف المناعة ومضاعفات صحية مختلفة، خاصة إذا ترافق ذلك مع التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة طبيا.
وتحذر بشكل خاص مرضى الأمراض المزمنة، وعلى رأسهم مرضى السكري، من إيقاف العلاج الدوائي استناداً إلى نصائح متداولة عبر الإنترنت، مشيرة إلى تسجيل حالات تعرضت لمضاعفات خطيرة نتيجة ذلك.
وتشير عيد إلى أن الانتشار السريع لهذه الأنظمة يعود إلى طبيعة المحتوى المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يعتمد غالبا على سرد قصص النجاح والوعود بالشفاء السريع، مؤكدة أن الصحة لا ترتبط بالغذاء فقط، بل بمنظومة متكاملة تشمل النشاط البدني والنوم والحالة النفسية والمتابعة الطبية المنتظمة.
وبين الجدل الدائر حول الطيبات والتحذيرات العلمية من مخاطره المحتملة، يبقى المختصون متفقين على أهمية الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة وعدم تبني أي نظام غذائي أو التوقف عن العلاج الدوائي دون استشارة الجهات الصحية المختصة، فيما تؤكد معطيات السوق أن تراجع أسعار البيض والدواجن في الأردن يرتبط بشكل رئيسي بوفرة الإنتاج المحلي وتراجع فرص التصدير، وليس بالتحولات الغذائية التي يتداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي.













































