- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النفايات الإلكترونيّة... منجم للسموم على الإنسان والبيئة
لا يزال العديد من الناس لا يدركون مدى خطورة التخلص من البطاريات المنتهية صلاحيتها في سلة المهملات المنزلية، والتي تعتبر جزء من النفايات الالكترونية.
ولا تقتصر خطورة النفايات الالكترونية على التخلص منها مع غيرها من النفايات، بل تشمل اقتناءها في متناول أيدي الأطفال، أو كسرها وما قد ينجم عن ذلك من مخاطر استنشاق المواد السمية المكونة لها.
ويعرف نظام إدارة المواد الضارة والخطرة، النفايات الالكترونية بأنها الأدوات الكهربائية والالكترونية ومكوناتها وملحقاتها وأجزاؤها الفرعية من المنتجات المستهلكة أو التالفة أو انتهت صلاحية استخدامها، والتي تحتاج إلى معالجة قبل التخلص منها.
ورغم إطلاق أمانة عمان لمشروع فرز النفايات الالكترونية في آذار الماضي، إضافة لحملة وزارة البيئة مؤخرا لحملة إدارة النفايات الالكترونية إلا أن تطبيقها على أرض الواقع مازال ضعيفا، بحسب مدير جمعية الإنسان والأرض للتنمية المستدامة زياد العلاونة.
ويرجع العلاونة هذا الضعف في برامج تدوير النفايات الالكترونية وفرزها، إلى أن زيادة استخدام الأجهزة الالكترونية حديثا، مع التطور التكنولوجي.
مدير مشروع فرز النفايات الالكترونية في أمانة عمان يزن الرفاعي، يقول إن الأمانة قامت بإنشاء أماكن مخصصة موزعة على المباني التابعة للأمانة في مناطق عمان بعيدا عن المناطق السكنية تجنبا للآثار البيئية السلبية، مشيرا إلى ضرورة توجه المواطنين لتلك الأماكن للتخلص من النفايات الالكترونية.
مواد سمية في مكب الغباوي
تشكل نسبة النفايات الالكترونية في المكب الرئيسي في الغباوي ما نسبته 0.5% من مجموع النفايات، ينتج عنها 70% من المواد السمية في المكب.
ويشير الرفاعي الى أن البطارية العادية المستخدمة في الأجهزة الكهربائية تنتج عند تعرضها للضغط داخل المكب مواد سمية بمحيط متر مكعب، فيما يعرض الزئبق الموجود في شاشة التلفاز حال كسرها، لمخاطر استنشاقه.
وتكمن خطورة هذه النفايات في احتوائها المعادن الثقيلة كالزئبق والقصدير والكادميوم بنسبة 70% من تركيتها.
كما ينتج عن حرق النفايات الالكترونية غاز ثاني أوكسيد الكربون، وأكاسيد الحديد والنحاس الثنائية، والتي تتسبب بتلوث المياه والهواء عند تعرضها للرطوبة والأمطار.
وللحد من مخاطر هذه النفايات، تعمل الأمانة حاليا، بحسب الرفاعي على دراسة مشروع فرزها داخل المكب للتخلص منها، مشيرا إلى الكلفة والتقنية العاليتين التي تحتاجها عملية الفرز وإعادة التدوير.
كما تعمل وزراة البيئة على تأسيس مشروع لجمع النفايات الإلكترونية، وتوعية المجتمع بمخاطرها وتوزيع 200 حاوية في المملكة كمرحلة أولى، و200 حاوية ضمن المرحلة الثانية.
وتشير تقديرات مركز أبحاث تابع للأمم المتحدة الى أن حجم النفايات الإلكترونية سيرتفع من نحو 48.9 مليون طن عام 2012، إلى أكثر من 65 مليون طن بحلول العام 2017.
إستمع الآن












































