- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المطاعم الدمشقية في عمان.. من المنافسة إلى استغلال الأسماء
ليس غريبا أن يميل السوريون والأردنيون إلى فروع المطاعم السورية في الأردن، لارتباطات تتعلق بالحنين إلى دمشق أكثر من المذاق الذي أصبح يتقاطع مع ما تقدمه المطاعم الأردنية، ومع ما تشكله المطاعم السورية من نسبة تتجاوز الـ 22% من إجمالي المطاعم في المملكة، هذا الحجم الذي لا بدّ أن يتمخض عن إشكاليات عديدة.
اختلاف جودة الأطعمة بين الأصول الدمشقية والفروع العمّانية
ترى سمية المواطنة الأردنية أنّ مذاق “بوظة” بكداش في الأردن مختلفة عما هو عليه في دمشق عندما كانت تذهب لتناولها هناك في كل رحلة إلى سورية، ومع ذلك فإنها تجد أن جودة المطاعم السورية لا تزال عالية.
أحد أصحاب محلات الحلويات في عمّان، يرجع اختلاف المذاق إلى اختلاف المواد الأولية، ففي سوريا كانت هذه المواد محلية وعالية الجودة، فيما يعتمد أصحاب المحلات في الأردن على مواد مستوردة، إضافةً إلى الأسعار المرتفعة للمواد والأجارات والرخص واليد العاملة في المملكة، ما يضيف معوقات أمام إخراج ذات المنتج الدمشقي.
المنافسة ما بين المطاعم الأردنية والسورية
يؤكد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات رائد حمادة أنّ المطاعم الأردنية أصبحت متفوقة على المطاعم السورية وأكثر تنوعًا، مضيفًا أن الاعتقاد السائد بتميز المطاعم السورية عن الأردني كان قبل عشرين سنة.
وأحال حمادة هذا التفوق إلى تقارير منظمة الصحة العالمية التي صفقت الأردن للسنة العشرين بأنه البلد الوحيد الخالي من مرض إسهال المسافر، وذلك في إشارة إلى نظافة المطاعم الأردنية.
ومع ذلك فقد شهد الأردن خلال هذه السنة، إغلاق 900 مطعم بخسائر تصل إلى 50 مليون دينار أردني، الأمر الذي يعود إلى أنّ الكثير ممن يستثمرون في هذا القطاع لا توجد لديهم خبرة كافية في هذا القطاع، ويكون اعتمادهم على رأس المال فقط.
في الجانب الآخر شهد الأردن افتتاح 3000 مطعم سوري منذ بداية الأحداث في سورية، باستثمارات وصلت إلى 100 مليون دولار، أو ما نسبته 13% من إجمالي الاستثمارات في هذا القطاع.
أصالة المطعم السوري و خداع المستهلك
تميل المواطنة روان إلى تجربة أي محل يحمل الطابع السوري، لثقتها بما تقدمه هذه المطاعم والمحلات، مشيرة إلى ذكاء المستثمر السوري باختيار الأماكن، إضافةً إلى حسن الضيافة وطريقة تقديم الحلويات بعلب ذات طابع تراثي متقن.
نقيب المطاعم يرى أنّ إقبال الناس على هذه المحلات يعود إلى الرؤية النمطية للمطعم السوري، وأنّ المستثمرين والعمال السوريين يملكون قدرة عالية ومرحة في التعامل مع الزبائن.
من جهة أخرى نجد أن الكثير من المطاعم والمحال في الأردن تُفتتح بأسماء سورية، دون أن تقدم أي منتج سوري، في غياب الرقابة عن هذه الأفعال والتي يراها حمادة خداعا للمستهلك، مشيرًا إلى وجوب إيجاد قوانين تمنع من هذه الظاهرة.
انفتاح العالم على بعضه استطاع أن يحُد من تباين الجودة في المطاعم باختلاف البلدان، وذلك مع تجمع المطاعم التراثية في أي مطعمٍ حديث، إلا أنّ المطاعم السورية لا تكتفي بهذا، بل إنها لا تزال تحافظ على التراث الدمشقي الذي يبقى جذابا وأصيلًا وذلك تماشيًا مع المثل السوري "العين بتاكل قبل التم".












































