- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العنف الجامعي: من المجتمع إلى داخل الأسوار
لا تزال وتيرة المشاجرات داخل باحات الجامعات نتيجة الخلافات العشائرية، آخذة بالتزايد والتطور، لتمتد إلى استخدام الأسلحة المختلفة وإطلاق الأعيرة النارية.
فلم تكن حادثة إطلاق ثلاث رصاصات لتصيب أحد طلبة جامعة آل البيت، الأولى من نوعها، وإنما هي واحدة من ظاهرة العنف المتكرر في كافة الجامعات الحكومية والخاصة.
ويرجع رئيس الجامعة ضياء الدين عرفة ما حدث يوم الأحد، إلى خلاف عائلي انتقل من خارج أسوار الجامعة إلى داخلها، نافيا ربط الحادث بظاهرة العنف الجامعي.
وويشير عرفة إلى أن الإدارة شكلت لجنة تحقيق للوقوف على ظروف الحادثة، ومحاسبة من يثبت تقصيره أو تسببه لها لمنع تكرارها، مؤكدا "أن الجامعة ليست المكان المناسب لتصفية الحسابات العائلية، وأن ما حدث يعد أمرا معيبا ومضرا بسمعة الجامعة".
فيما، يعرب منسق الحملة الوطنية لحقوق الطلبة ذبحتونا فاخر دعاس، عن قلقه من الحديث عن المشاجرة داخل الحرم الجامعي على أنها حالة فردية وينتهي أمرها، دون الاعتراف بوجود ظاهرة العنف بين الطلبة.
ويؤكد دعاس أن تنامي العنف الجامعي يأتي بسبب غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه الظاهرة، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر بالسياسة التعليمية ابتداء من أسس القبول وانتهاء بالحريات الطلابية.
تشريعيا، لا يرى دعاس في منح صفة الضابطة العدلية للأمن الجامعي، علاجا للعنف الجامعي، "لعدم قدرتهم على القيام بمهام الضابطة التي تحتاج إلى تأهيل وتدريب على التعامل مع هذه الظاهرة ".
ويشير إلى أن دور الأمن الجامعي بات مقتصرا على ملاحقة الطلبة الناشطين، وتحويلهم إلى عمادة شؤون الطلبة لمعاقبتهم، "فيما يأخذون دور المتفرج عند اندلاع مشاجرات تستخدم فيها الأسلحة"، على حد تعبيره.
هذا ونظم طلبة في جامعة آل البيت وعشائر في المفرق وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي، تضامنا مع الطالب الذي تعرض لإصابة بأعيرة نارية بعد الاعتداء عليه.
إستمع الآن













































