- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الطفل السوري باسل.. حين يسترد أحلامه
لم تغيّب الإصابة، وفقدان القدمين، البسمة عن شفاه الطفل السوري باسل الريابي، بعد أن عاد إلى السير ولو على أطراف اصطناعية.
يستذكر باسل بداية معاناته بالإصابة قبل سنتين، إلا أن الأمل كان نصب عينيه، وحلمه بأن يكبر ويصبح طبيبا، ليعود إلى حياته الطبيعية، واللعب مع رفاقه، مع مراجعته وإجرائه للعلاج الفيزيائي للتأقلم مع الأطراف الجديدة.
المسؤلة عن رعاية باسل في منظمة “سوريات عبر الحدود” أم أسامة، تروي بداية قصة علاجه، حين تم إجراء عمليتي بتر لقدميه المصابتين إثر انفجار قنبلة عنقودية، ليخضع بعد ذلك لعلاج فيزيائي في منظمة أطباء بلا حدود، التي أشرفت على إجراء عملية تركيب الأطراف الاصطناعية له.
وتوضح أم أسامة، بأن البداية كانت صعبة على باسل، حيث كاد ينسى المشي بعد فقدانه لقدميه، وحاجته للتأهيل النفسي والجسدي ليعود تحفيز مركز المشي في دماغه، إلا أن بهجته وقوة إرادته ساهمت بتخطي العقبات.
وتشير إلى التحسن الذي شهدته حالة باسل النفسية بعد إجراء العملية، إذ لا تفارق الابتسامة وجهه، ولا يمل من الحديث عن مستقبله وأحلامه.
وتقدر أعداد الجرحى السوريين في الأردن بحوالي 16500 جريح، منهم 500 حالة بحاجة إلى العلاج الفوري ، فيما تقدر منظمات طبية أعداد السوريين الذين استفادوا من تركيب الأطراف الصناعية في المملكة خلال العام الحالي، بحوالي 203 سوريين، بينهم 29 طفلا.
وبرغم كون الأطفال الضحية الأولى من ويلات الحروب، إلا أن قصة باسل قد تشكل مبعثا للأمل، وتجسد حكايات آلاف الأطفال السوريين الذين لا يزالون يتطلعون إلى مستقبل أجمل.
إستمع الآن












































