- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصقيع يتسبب بنفوق مليون ونصف طائر
تسببت موجة الصقيع التي تأثرت بها المملكة مؤخراً بنفوق ما يزيد عن مليون ونصف من الدواجن خلال الفترة الماضية، الأمر الذي شكل خسائر مالية كبيرة تكبدها مربو الثروة الحيوانية، وفقاً لأرقام الاتحاد العام لمربي الدواجن.
وقال مسؤول ملف الثروة الحيوانية في الاتحاد العام لمربي الدواجن عبد الشكور جمجوم لــ عمّان نت إن نفوق الدواجن أدى إلى انخفاض ما نسبته 20% من كميات إنتاج البيض في الأسواق المحلية، الأمر الذي تسبب بمضاعفة خسائر المزارعين.
ويشير جمجوم إلى أن نحو 60% من المزارعين يعملون على تربية الدواجن في مزارع مفتوحة، ما يعرض الطيور إلى مشاكل تنفسية تؤدي إلى ارتفاع نسبة النفوق، نتيجة فروقات الحراراة ما بين الليل والنهار.
ويرتفع استهلاك الأعلاف في فصل الشتاء عن فصل الصيف، بالإضافة إلى استخدام المزارعين لعدة مدافيء بدلاً من واحدة، ما يزيد من الكلف الإضافية عليهم، بحسب جمجوم.
ويؤكد جمجوم استقرار أسعار الدواجن في الأسواق المحلية، نتيجة احتياط المزارعين لتربية أعداد كبيرة من الدواجن تفوق الـ 20 مليون طائر، بالإضافة إلى تدني القوة الشرائية للمواطنين على شراء البيض والدواجن.
ويوضح جمجوم أن المزارعين الصغار مهددين بالبطالة، في حال لم تقم الجهات المعنية بتقديم الدعم لهم ومساندتهم، مشيراً إلى أن صندوق المخاطر الذي يهدف إلى تعويض المزارعين لا يشمل خسائر الثروة الحيوانية.
من جانبه يؤكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة نمر حدادين، أن الصندوق خُصص لتعويض كافة المزارعين من أضرار الصقيع، ومن بينهم مزارعي الثروة الحيوانية.
وقال حدادين إنه باستطاعة المزارعين الصغار المتضررين التقدم لمؤسسة الإقراض الزراعي لمعالجة اشكاليّاتهم، مشيراً إلى أن البنك المركزي وافق على رفع نسبة الاقتراض من 35 مليون إلى 50 مليون دينار.
وشدد حدادين على المزارعين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر خلال "مربعانيّة" الشتاء؛ وذلك بالمحافظة على درجات معينة داخل منازل الدواجن، للحد من نفوقها وتكبد المزيد من الخسائر.
هذا ويبلغ عدد مزارع الدواجن في المملكة حوالي 2700 مزرعة، تتوزع بين مزارع البياض واللاحم، ويعمل في القطاع حوالي 30 الف عامل.
إستمع الآن













































