- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الزرقاء: مطالبات بتصغير مساحة دوار الجيش لتخفيف ازدحاماته المرورية
طالب مواطنون بلدية الزرقاء بتصغير مساحة دوار الجيش الواقع عند المدخل الجنوبي للمدينة، مؤكدين أن اتساع قطره الحالي يقف وراء ما يشهده من ازدحامات مرورية خانقة.
ويشكل الدوار نقطة التقاء مروري رئيسة في المدينة، حيث تتفرع عنه تسعة مداخل ومخارج لشوارع حيوية، بينها مدخل ومخرج لمجمع السفريات القديم، الأمر الذي يؤدي إلى رزوحه تحت ضغط حركة سير كبيرة.
وقال عادل الخوالدة الذي يعمل سائق باص عمومي على خط المجمع القديم - المحكمة الشرعية أن عبور الدوار من وإلى المجمع، يستغرقه أكثر من عشر دقائق في كل مرة بسبب الفوضى والاكتظاظ المروري.
وأضاف الخوالدة أنه يعبر دوار الجيش ذهابا وإيابا بمعدل ثلاثين مرة في اليوم، ما يعني أن خمس ساعات من يوم عمله تذهب هدرا جراء الأزمة في منطقة الدوار، وفقا لتقديراته.
واعتبر هذا السائق أن الحل للأزمة يكمن في تصغير مساحة الدوار، وبما يتيح توسعة مداخل ومخارج الشوارع التي تتفرع عنه، ويجعل مرور السيارات منه أكثر انسيابية.
محمد أبو صعيليك الذي يعمل سائق باص على خط ضاحية الثورة العربية الكبرى (وادي الحجر)، قال متهكما "هذا الدوار ابحثوا له عن مدينة كبيرة"، كناية عن عدم تناسب مساحته الواسعة مع ضيق شوارع المدينة.
وأضاف أن "كبر قطر الدوار أدى إلى اختصار مساحة الشوارع المؤدية إليه، والتي هي أصلا مداخلها ضيقة"، واصفا ما يحصل عنده جراء الأزمة بأنه "بهدلة، وضياع وقت".
وأشار إلى أن الازدحام يتسبب باستمرار في مناوشات سواء بين السائقين أنفسهم أو بينهم وبين المشاة، والذين يزاحمون المركبات في الشارع في ظل عدم وجود ممرات أو جسور مخصصة لعبورهم.
ورأى المواطن سمير عمار أن الدوار "لا داعي لوجوده أصلا"، معتبرا أن "البديل المناسب هو أن يتم حفر نفق يسهل مرور السيارات إلى المجمع بدلا من الأزمة الخانقة التي تتكرر يوميا".
كما انتقد عمار المشروع الذي تنفذه البلدية حاليا داخل الدوار بهدف تطويره، قائلا إن "مثل هذه المشاريع تكلف مئات الآف الدنانير ويتم إزالتها مع انتهاء ولاية أي رئيس بلدية".
وبدأت البلدية مؤخرا تنفيذ مشروع لتجميل الدوار من المقرر أن يستغرق إنجازه نحو ثلاثة أشهر وبكلفة تصل إلى مئتي ألف دينار.
من جانبه، وصف رئيس البلدية عماد المومني الدوار بأنه "منطقة أزمات مرورية بطبيعة الحال"، مشيرا إلى أن تصغير قطره كما يطالب البعض هو أمر "قابل للدراسة.. وإذا ثبت من الناحية الفنية أن هناك ضرورة له، فلا مانع من تنفيذه".
وفي ما يتعلق بمشكلة تزاحم المشاة مع المركبات في منطقة الدوار، وعد المومني بدراسة إعادة جسر المشاة الذي كان موجودا هناك سابقا، وإن اعتبر أن ثقافة هذه الجسور "غير واردة لدى المواطنين، وهذا لا يشجع البلدية على إقامتها".
وتطرق رئيس البلدية كذلك إلى السيارات الخصوصية التي تستعمل مداخل ومخارج مجمع السفريات خلافا للقانون وبصورة تزيد من حدة الازدحامات عند الدوار، مؤكدا أن ذلك "يجب أن يتم منعه، وهذا ضروري، فالوضع لم يعد يحتمل".
إستمع الآن












































