- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحاويات تسد مدخل أكبر مجمع سكني بالزرقاء والبلدية تنفض يدها
يشكو قاطنو مجمع العليمي السكني بمنطقة مثلث عوجان، بالزرقاء ومن بينهم جمعية للمكفوفين، من مشكلة الحاويات والنفايات التي تسد مدخله الرئيسي وتعيق حركتهم، في وقت تواصل البلدية نفض يدها من المشكلة، معتبرةً أن مسؤولية حلها تقع على عاتق صاحب المجمع.
ويضم المجمع، الذي يعد الأكبر من نوعه في الزرقاء، 75 شقة سكنية يشغل معظمها وافدون بنغال وسودانيون، إضافة إلى مكتب لشركة البريد وفرع للمؤسسة الاستهلاكية المدنية، ومقار لجمعيات خيرية وعدد من المولات والمحال التجارية.
وقال عبد الرحيم العبسي رئيس "جميعة الزرقاء الخيرية للمكفوفين" أن جمعيته دأبت على مخاطبة الجهات المختصة منذ أكثر من خمسة عشر عاما بشأن مشكلة الحاويات، ودون أن يتم حلها بشكل جذري.
وأوضح العبسي أن هذه الجهات، ويعني البلدية، "كانت تقوم بنقل الحاويات من أمام المدخل ثم نفاجأ بعودتها إلى مكانها القديم.. من يقوم بذلك؟ لا ندري".
واعتبر أن "منظر الحاويات أمام مدخل العمارة غير حضاري لمن يراه"، مضيفا أن "الكفيف أيضا يعاني من تناثر النفايات حول الحاويات حيث يسير فوقها وأحيانا يتعثر بها وتتسخ ثيابه، ويتكرر الأمر ااثناء الدخول والخروج من وإلى العمارة".
وعبّر العبسي عن أمله أن تقوم بلدية الزرقاء بدورها في حل المشكلة وتخصص للحاويات مكانا بعيدا عن مدخل البناية "احتراما للإنسان الذي يستخدمه للدخول والخروج".
من جهتها، حملت البلدية قاطني البناية المسؤولية عن التسبب بهذه المشكلة، مؤكدة أنها بذلت جهودا كثيرة لحلها، وأن عدم تعاون القاطنين أفشل كل تلك الجهود.
وأوضح أحمد الخلايلة مدير المنطقة التاسعة لبلدية الزرقاء التي تقع البناية ضمن اختصاصها، أن "البلدية تفاعلت مع الشكاوى التي تصلها بهذا الشأن وقامت بتغيير مكان الحاويات وإبعادها عن مدخل البناية الرئيسي"، لكنه قال أن "المدخل تحول بعد ذلك الى مكرهة صحية بفعل رمي النفايات من قبل سكان العمارة مكان الحاويات القديم".
وأضاف "لم يتعاون السكان في وضع نفاياتهم في الحاويات، والنتيجة المروعة أن الدود صار يرعى في المكان بسبب قذف النفايات على الشارع مباشرة".
وقال الخلايلة أنه لا يرى أي حلول تلوح في الأفق لهذه المشكلة سواء على المدى القريب أو البعيد.
وأضاف "الحمد لله أننا نخدمهم أصلا. نحن نخدم حيا بأكمله على شكل عمارة. فهذه العمارة فيها أكثر من 75 شقة"، مبينا أن سيارات البلدية تفرغ حاويات البناية على ثلاث دفعات يوميا، وبما يصل حجمه إلى طن ونصف الطن من النفايات.
واعتبر أن الحل يقع الآن على عاتق صاحب البناية، قائلا أن "عليه أن يهتم بموضوع النظافة وأن ينقل نفاياتها عن طريق قلاب" على نفقته الشخصية.
وكشف الخلايلة عن أن بلدية الزرقاء تدرس حاليا إلزام أصحاب البنايات السكنية والتجارية الكبيرة والمولات بجمع النفايات والتخلص منها على نفقتهم، أو تحميلهم كلفة نقلها عن طريق البلدية.
إستمع الآن












































