- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استئصال أرحام ذوات الإعاقة .. الانتهاك المستمر
أطلقت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ضمن حملة الـ 16 يوم المخصصة لمناهضة العنف ضد المرأة ، شعار "استئصال أرحام ذوات الإعاقة جريمة، مش حماية".
وينتقد حقوقيون غياب إحصاءات حقيقية ومحدثة فيما يتعلق بذوي الإعاقة في المملكة، مطالبين دائرة الإحصاءات العامة بتضمين دراسات مسح السكان والمساكن أسئلة حول واقع ذوي الإعاقة.
فيما سجلت آخر إحصائية طبية كشف عنها عام 2011، عن وصول عدد عمليات استئصال أرحام الفتيات من ذوات الإعاقة إلى 270 حالة.
اقرأ أيضا :
ويرى الخبير في مجال حماية حقوق اإنسان الدكتور كمال المشرقي، أن هذه الأرقام والمؤشرات من شأنها أن تخدم الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في راعيتها لمصالح ذوي الإعاقة.
ويضيف "بأن 8 سنوات من العمل على وقف هذا الإنتهاك، فترة طويلة، مشددا على أهمية تحرك مجلس النواب والحكومة لتغليظ العقوبة في تعديلات قانون العقوبات على القائمين بهذا الفعل من أفراد الأسرة، والكوادر الطبية.
ويعد استئصال الرحم انتهاكا واضحا لحقوق الفتيات ذوات الإعاقة في تجاوزه لحقهم بالعدالة والكرامة الإنسانية، إضافة إلى مخالفته لنصوص الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة من قبل الحكومة، ومنها اتفاقية القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة، واتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة.
وكانت دائرة الإفتاء العام أصدرت فتوى بتجريم هذا الفعل، إلاّ أن بعض المستشفيات الحكومية ما تزال تجري هذه العمليات.
ولا يخفي المشرقي قلقه من تطور حالات إزالة الرحم لذوات الإعاقة، لتصل إلى انتهاكات أخرى كالاغتصاب والتحرش الجسدي بهن.
ودعا كل من يعلم بهذه الحالات للتحرك بإيصال المعلومات للمركز الوطني لحقوق الإنسان، واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، والمجلس الأعلى لذوي الإعاقة، والمجلس الأعلى للأسرة، موضحا بأن جميع هذه المراكز معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ولديها الخبرة القانونية للتعامل مع هذه الجريمة، مع إمكانية تحركها لإعمال الحق العام لإدانة مرتكب الجريمة.
وكانت الحكومة قد تعهدت أمام المجتمع الدولي بتعديل التشريعات التي تحد من وقوع هذه الجريمة في المراجعة الدورية لحالة حقوق الإنسان عام 2013، فيما تنتظر منظمات المجتمع المدني انعقاد جلسات المراجعة القادمة عام 2018 لمتابعة إجراءات الحكومة في هذا الشأن.
أعد هذا التقرير ضمن مشروع “إنسان”












































