- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ابتكارات طلبة سوريين في فعالية "عيش يومك طبيعي"
نظم طلبة قسم العلاج الطبيعي في كلية العلوم الطبية المساندة، اليوم العلمي الأول للعلاج الطبيعي على صعيد الجامعة الهاشمية بعنوان “عيش يومك طبيعي”، والذي شارك فيه طلبة سوريون باختراعات وتطويرات في مجال العلاج الطبيعي.
ويوضح رئيس قسم العلاج الطبيعي الدكتور مهند حوامدة، أن اليوم العلمي تضمن اختراعات عديدة لطلبة الجامعة الأردنيين والسوريين.
ولا يخفي الحوامدة إعجابه بما قدمه الطلبة السوريين من ابتكارات وأفكار، ومنها اختراع يسهل نقل المريض من وإلى سريره أو كرسيه بتكلفة قليلة، يمكن أن يخدم ذوي الإعاقات.
ويشير الطالب السوري عبد القادر العقيدات، إلى مشاركتهم باختراع مطور لجهاز المشي “الووكر”، وذلك بإضافة امتداد الارتكازات الخلفية له، بما يجنب المريض السقوط خلال السير، بما تمنحه من توازن للجهاز.
ويأمل العقيدات بأن يساعد هذا الابتكار الجرحى والمصابين السوريين، الذين حملوا آلامهم إلى دول اللجوء.
كما استلهم الطالب السوري إبراهيم رمضان وعدد من زملائه، من احتكاكهم بالجرحى السوريين، فكرة ابتكار يتمثل بقرص دوار يسهل عملية نقل المصاب، وخاصة بالنخاع الشوكي، من وإلى كرسيه المتحرك.
هذا وتقدر أعداد الجرحى السوريين في الأردن بحوالي 16500 جريح، منهم 500 حالة بحاجة إلى العلاج الفوري .
رغم ظروف الحرب التي يمر بها الشباب السوري، إلا أنهم تمكنوا من الإبداع والابتكار في كثير من الدول التي لجأوا إليها، وكانت هذه المرة اختراعات لمساعدة جرحى الحرب الدائرة في بلادهم.












































