- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق حملة "لملم تيابك" في المفرق
أطلق تجمع “الطلبة السوريون في الجامعات الأردنية”، مؤخرا، حملة تحت شعار “لملم تيابك”، والتي تهدف إلى جمع الملابس وتوزيعها على اللاجئين السوريين المحتاجين، مع بداية الموسم الصيفي لهذا العام.
وتؤكد اللاجئة السورية سعاد، أن الحملة ساعدتها بتحمل أعباء الحياة بتأمين ملابس لأطفالها السبعة، والتي كانت حائرة في كيفية شرائها، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعانيها.
وتشير سعاد إلى ما تميزت به الحملة، من تنظيم وتصنيف للملابس وفقا للأعمار بما يسهل على المستفيدين الاختيار بينها، معربة عن شكرها للقائمين عليها.
المسؤول عن الحملة، عضو تجمع الطلبة السوريين عدنان الإمام، يوضح أن الفكرة بدأت بعد تواصل الكثيرين مع إدارة التجمع من الراغبين بالتبرع بالملابس، حيث تم تعيين شاب في كل منطقة من العاصمة عمان لتسهيل استقبال الملابس، ليتم فرزها حسب الأعمار، وترتيبها قبل توزيعها على المحتاجين من اللاجئين.
ويضيف الإمام، بأن الحملة تمت بالتعاون مع الهيئة الإغاثية الأردنية في مدينة المفرق، والتي زودت التجمع بقوائم للعوائل الأكثر حاجة، مشيرا إلى توزيع الملابس على أكثر من 100 عائلة سورية.
ويلفت المتطوع في هيئة الإغاثة الأردنية والمشرف على سوق الملابس الخيري محمد الأحمد، إلى أن الشريحة المستهدفة من الحملة هي العوائل السورية المحتاجة التي تقطن حول مدينة المفرق.
لفتات إنسانية من شباب جامعيين سوريين بالتعاون مع هيئة الإغاثة الأردنية، تضافرت فيها الجهود من أجل مساعدة المحتاجين من اللاجئين السوريين بتحمل أعبائهم وتخفيفها عنهم، في ظل ظروف اللجوء الصعبة.
إستمع الآن












































