- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيارة نائب وزير الخارجية جيمس ستينبرغ لإسرائيل
زيارة نائب وزير الخارجية جيمس ستينبرغ لإسرائيل
الرقم المرجعي 09Telaviv2473 :
تاريخ البرقية: 12/11/2009 السغى 15:03
تاريخ نشر على ويكليكس: 19/12/2010 الساعة 21:09
التصنيف: سري
مصدر البرقية: سفارة تل أبيب
الموضوع: زيارة نائب الوزيرة جيمس ستينبرغ
المصنف: لويس مورينو- نائب رئيس البعثة
1- الملخص:
الوضع في إسرائيل هادئ وناجح اقتصاديا بصورة عامة. والوضع الأمني داخل إسرائيل هو الأفضل منذ انطلاقة الانتفاضة الثانية. والاقتصاد تجاوز صدمة الأزمة المالية العالمية وحكومة نتنياهو الائتلافية مستقرة على الأقل في الوقت الحالي. ولكن العاصفة في الخارج تزداد شراسة والإسرائيليون من كافة التوجهات السياسية متفقون على ضرورة أخذ زمام المبادرة رغم أنهم مختلفون على ما يجب عمله.
2- يرى الإسرائيليون في إيران الخطر الأكبر إقليميا بسبب مشروعها النووي واستعراضها للقوة المباشرة في غزة وجنوب لبنان. وقد صادرت البحرية الإسرائيلية شحنة سلاح إيرانية كبيرة يوم 3 تشرين الثاني الأمر الذي وفر إثباتا ملموسا على دور إبران في تسليح حماس وحزب الله. والنوايا السورية هي أيضا مصدر قلق حيث يعتبر المحللون الإسرائيليون أن الأسد يقترب لإيران وحزب الله في نفس الوقت التي تحاول سوريا أن تقترب للغرب.
3- إضعاف العلاقات الإستراتجية بين إسرائيل وتركيا تضيف عنصر جديد من عدم الاستقرار في المنطقة. إن دعم رئيس الوزراء أردوغان اللفظي لأحمدي نجاد و رفضه لخطورة برنامج إيران النووي تضيف من الشعور بقرب الأزمة رغم قوة التعاون الأمني الأمريكي الإسرائيلي والتي يتم تأكيدها دوما للمسؤولين الأمنيين والجمهور الإسرائيلي.
4- أخيرا فإن فشل إعادة انطلاق المفاوضات الإسرائيلية –الفلسطينية وأزمة السلطة الفلسطينية تؤرق الإسرائيلين الذين لازالوا مؤمنين بحل الدولتين. وحتى المشككين داخل الحكومة الإسرائيلية متخوفون أن غياب الحوار السياسي والتخوف من انهيار السلطة الفلسطينية يؤثر سلبا على المحاولات للعمل من الأسفل إلى القمة والتي يؤيدونها كبديل لحل الأمور النهائية.
5- يصر نتنياهو على أنه مستعد للتفاوض فورا بدون شروط ولكنه لن يفاوض على أساس عرض رئيس الوزراء السابق اولمرت قبل سنة. النائب والذي يحتل المركز الثاني لحزب كاديما المعارض- رئيس الأركان السابق ووزير الدفاع السابق شاول موفاز جلب اهتماما كبيرا لخطة السلام المبنية على عرض حدود مؤقتة للفلسطينيين خلال السنتين القادمتين يتم متابعتها بمفاوضات مكثفة للأمور الوضع النهائي. ويعتقدون أن الفلسطينيين سيقبلون الفكرة ولكن قد تدفع نتنياهو لعرض مشروع سلام خاص به.
6- علاقة إسرائيل الحساسة بجيرانها والتي عملت مطولا عليها أصبحت في خطر. فحتى المتفائلون من العلاقة مع مصر والأردن يعترفوا أن إسرائيل تتمتع بسلام مع الأنظمة وليس مع الشعوب.
7- ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يتفقان على بعض صفقات الأسلحة في المنطقة إلا أن مجموعات QME للعمل ستضمن على مسار شفاف بحيث لا تفاجأ إسرائيل من أي صفقة مستقبلية. فإسرائيل تنظر لكل صفقة من منظور أسوء سيناريو حيث من الممكن سقوط بعض الأنظمة المعتدلة العربية (مصر والسعودية والأردن) أو حدوث تغييرات في النظام لصالح فئات وأنظمة معادية لإسرائيل. ولهذا السبب تستمر إسرائيل بالتعبير عن مخاوفها بخصوص بيع طائرات من طراز F- 15 للسعودية خاصة إذا كان مقررا بقاء تلك الطائرات في مطار طابوق السعودي القريب من الحدود مع إسرائيل. وقد تم تجاوز موضوع طلب إسرائيل لمعلومات إضافية حول صفقة بيع الطائرات من طراز F-15 من خلال الطلب منهما الانتظار لكي نحصل على طلب رسمي للشراء من السعودية.















































