- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
ياسر قبيلات

يرتكب البشر، أفراداً وجماعات، الكثير من الفظائع على نحو يومي، وبطرق ممنهجةٍ وعشوائيةٍ؛ وأول هذه الفظائع، وأشدّها حمقاً وخيلاء، هي اعتقاد البشر الأرعن بأنهم الجالية الوحيدة في دولة الحياة، وأنّ ممالك

لا أذكر أية رواية قرأتها، أو حكاية سمعتها، وفيها يخرج البطل الأخلاقي الكبير، والمعذَّب بالدنيا ومفارقاتها وانفصامها، من فراش بنت ليل راضياً تماماً، مقتنعاً بحكمة الحياة وعبقريتها، وأن لا شيء فيها

التقيته على باب الحانة ذات الواجهة الزجاجية، كنتُ داخلاً وكان خارجاً، فاستوقفته مرحّباً بحرارةٍ لم تترك له مجالاً إلا أن يتعرف عليّ، رغم أننا لم نلتق أبداً، ولم نتبادل الحديث مطلقاً، فالعالم على عهده

من الملاحظ أن صلة مجتمعاتنا بالثقافة الإبداعية في تدهورٍ؛ ففي الوقت الذي يجري فيه تحييد صنف الإبداع، وإزاحته من العملية الاقتصادية، إلى هامش المبادرة الفردية الضيق، يتم في المقابل تحويل بعضه إلى مهنٍ

تميّز اليسار، وقلبه الحركة الشيوعية، في العالم وفي الوطن العربي، في أفضل أحواله ومراحله، بأمرين: 1) الشجاعة الأخلاقية والعلمية العالية، التي تترفع عن الصغائر وعن الشخصنة والمواقف المسبقة والجاهزة،

اسم وسمعة رائجة لنوع محدد من العلم، واستخدام عشوائي للمفردات والمصطلحات، يجعلان كثيراً من الناس يؤمنون أن العلم مجرد. ويقصدون بالطبع أنه موضوعي وحيادي، ومنزّه عن التحيز. ولا "يعرف في الحق لومة لائم"،

ذاع صيت أدب أمريكا اللاتينية، وانتشر على نحو خاص منذ ستينيات القرن الماضي، في الوقت الذي كان فيه أغلب كتّابه يعيشون في المنافي القسرية والاختيارية، أو يعيشون تجارب مرّة قاسية في بلدانهم، التي ابتليت

لا أعرف، بالضبط، متى نشأ هذا الهوس الأدبي العربي بـ"العالمية". لكني على يقينٍ بأنه ليس ظاهرةً قديمةً، وإن كنت أفترض أن الحالات الفردية لابدّ كانت موجودة، منذ بدايات القرن ومع ظهور الكتابة العربية

توحي الجوائز الأدبية وبعض المؤسسات الناشطة في مجال الثقافة بأن الأدب في بلداننا العربية بخير، أو هي على الأقل تعطي انطباعاً بأن حال الأدب اليوم أفضل من حاله حتى الأمس القريب. ولا حاجة هنا للتذكير بأن

يتردد المرء، للوهلة الأولى، في توصيف ما حدث ويحدث في العالم العربي منذ ثلاث سنوات: أهو طفرة تاريخية تمثل مخاضاً عسيراً لميلاد ما، أم هو حلقة جديدة من حلقات الانهيار العام؛ انفجار حر للإرادة العامة أو











































