- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
مهند العزة

يقول بوذا: "إن ثمة خطأين لا ثالث لهما يمكن للمرء أن يقترفهما في سيره نحو الحقيقة: الأول أن لا يقطع الطريق حتى نهايته، والثاني أن لا يبدأ". في حين باتت عبارات من مثيل "مراجعة الموروث.. وتجديد وإصلاح

يواكب الثبات الطبيعي في الأساس الأيديولوجي لظاهرة الإرهاب وما يتفرع عنها من ممارسات توحشّية متغيرة في تكتيكاتها ثابتة في منطلقاتها وغاياتها، ثبات غير مبرر في تفسير مسببات تلك الظاهرة وتحليل مرجعياتها

"إنّ أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل، فالفضول وُجِدَ لسبب"، هكذا يلخص العالم العظيم ألبرت أينشتاين منهجه في اكتشاف العالم والتوصل للحقيقة. السؤال مفتاح المعرفة وأداة سبر أغوارها. في ثقافتنا، العقل

"الإسلام لا يعرف حرية العقيدة... يجب على الإنسان التزام العقيدة الصحيحة... وليس له أن يعتنق الشيوعية أو النصرانية أو اليهودية أو الوثنية أو المجوسية، ليس له ذلك بل متى اعتنق اليهودية أو النصرانية أو

لا ريب أن عالم الفيزياء والكيمياء الإيطالي "أليساندرو فولتا" مكتشف غاز الميثان في القرن الثامن عشر الميلادي، كان واثقاً من أن ثمة من سيأتي بعده ليستكمل مسيرة اكتشافه ويوظفه في خدمة البشرية جمعاء،

السيد أحمد عبد الجواد، الشخصية المحورية في ثلاثية الأديب الراحل نجيب محفوظ. تناول النقاد هذه الشخصية من زوايا مختلفة؛ لعل أكثرها حظوةً بالتحليل كانت التناقضات القيمية التي تجسدها تلك الشخصية الورعة

"قال النحاس . والعرب تكني عن المرأة بالنعجة والشاة، لماهي عليه من السكون والمعجزة وضعف الجانب. وقديكنى عنها بالبقرة والحجرة والناقة; لأن الكل مركوب.". إنه القرطبي، أحد كبار علماء التفسير المسلمين. لقد

في مضمار الحديث عن حقوق المرأة ومكافحة التمييز ضدها، يبرز النقاش الصفسطائي القائم على تجهيل المخالف وجرّه إلى سراديب الاختلافات في الفهم والتأويل بوصفه ملاذاً آمناً لفريق "إثبات المنفي"من دعاة

في السنة الأولى من دراسة الحقوق، يدرس الطلبة -الذين كنت يوماً ما منهم- مبادئ فطرية دستورية أولية في القانون تصبح بعد ذلك من مكونات الفطرة والحس القانوني لطلبة الحقوق بحيث يوكز ضمائرهم أي نص أو ممارسة

غدت عبارات الشجب والإدانة والصدمة... جميعها ترنيمة بائسة بين يدي آلهة التوحش التي يقدم عبدتها من عشاق الموت لها الأبرياء قربانا؛ دماً مسفوحاً يجري أنهاراً يحملهم مجيزاً بهم الصراط إلى حيث فضاءٍ












































