- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
عمان نت-رزان المومني
بالتزامن مع تزايد الاعتماد على التجارة الإلكترونية في العالم، ظهرت مهن جديدة وأدوار متخصصة لتسهيل هذا التحول الرقمي، من بين هذه الأدوار "وسطاء التجارة الإلكترونية"، الذين أصبحوا حلقة وصل بين الشركات

أصبح قطاع القهوة والمحلات التي تقدمها في الأردن، واحداً من أبرز القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً، ما يجعله مصدراً لتوفير فرص عمل لفئة الشباب في ظل ارتفاع معدل البطالة الذي وصل إلى 21.4 بالمئة. وعلى
يُشكل قطاع القوارب الزجاجية جزءً مهماً من قطاع السياحة في محافظة العقبة، فهو يوفر فرصة عمل لما يُقارب 260 شاب من العقبة، بالإضافة إلى أنه يوفر للسياح فرصة للاستمتاع بجمال خليج العقبة ومشاهدة الشعاب
في أحد مصانع الحياكة بمحافظة جرش، كانت لبنى (28 عاماً) تعمل بجد واجتهاد، تتقاضى راتباً شهرياً مقداره 240 ديناراً، غير أن حياتها تغيرت للأسوأ مع تفشي جائحة كورونا. أصيبت لبنى بالفيروس، ما اضطرها للغياب
في مفارقة مؤلمة، تحولت قصة نجاح الدراما الأردنية إلى مأساة حقيقية. فالفنّانون الأردنيون الذين كانوا يعتبرون رموزاً للفن والثقافة في العالم العربي، يعانون اليوم ظروفاً معيشية صعبة. وبالعودة إلى
أعرب معلمون متضررون عن استيائهم الشديد من قرار وزارة التربية مطلع العام الدراسي الحالي على إنهاء عقود (ثمانية آلاف) معلم ومعلمة يعملون على حساب التعليم الإضافي في مدارس اللاجئين السوريين، ما أعادهم
بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء العام الدراسي الجديد، تتصاعد شكاوى أولياء الأمور حول جودة التعليم في المدارس الحكومية، ويشتكي بعضهم من ظروف دراسية متردية تؤثر سلباً على أداء أبنائهم. رغم ان
بين فرحة النجاح وحيرة المستقبل، يعيش طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" في الأردن حالة من الترقب والقلق، فبعد عام دراسي طويل، يواجهون تحدي اختيار التخصص الجامعي المناسب، وسط ضغوط اجتماعية وأسرية متزايدة
تشهد الانتخابات العشائرية في الأردن، والتي تُعرف أيضاً بـ"صناديق العشائر الداخلية"، استبعاداً ممنهجاً للنساء من حق الترشح والتصويت لاختيار من يمثلهن. وعلى الرغم من بعض المبادرات التي شهدت مشاركة
تخرُج مريم كل يوم من منزلها الكائن في لواء كفرنجة في محافظة عجلون إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا بمحافظة إربد الساعة السادسة صباحاً، لتستطيع اللحاق بمحاضرتها التي تبدأ الساعة الثامنة صباحاً، فهي منذ





















































