- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت-دعاء الزيود
تستمر معاناة اللاجئين اليمنيين في الأردن في ظل ظروف قانونية وإنسانية قاسية، تتجسد بوضوح في قصة أبو خليل، الذي وصل من محافظة تعز ليجد نفسه عالقًا في دوامة من الاستغلال والعمل غير الرسمي. منذ وصوله إلى
تُعد محافظة المفرق من أكثر المناطق تأثرًا بجائحة كورونا، حيث كشفت طبيعتها الجغرافية وتوزيع سكانها في القرى والمناطق النائية عن تحديات معقدة واجهها السكان، لا سيما النساء العاملات. تعمل العديد من هؤلاء
تُبرز قصة نجاح الشاب عبد الكريم الزيود في محافظة الزرقاء مسيرة ملهمة حول كيفية تحويل الحلم إلى واقع ملموس في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي. بفضل شغفه وإرادته القوية، أنشأ عبد الكريم منصة تعليمية
في أحد مصانع حياكة الملابس في منطقة الظليل، تجلس الشابة نور على طاولة ماكينة الخياطة. تعمل نور، البالغة من العمر 24 عامًا، كعاملة في المصنع منذ أكثر من عامين، وتعيل أسرتها التي تتكون من خمسة أفراد
في عالم اليوم الذي يتسم بالعولمة والتكنولوجيا، يكتسب الشباب فرصًا غير مسبوقة للتواصل مع ثقافات متنوعة. من خلال تجارب التبادل الثقافي ووسائل التواصل الاجتماعي، يمكن للشباب توسيع آفاقهم، مواجهة التحديات
يبدو أن إقرار التعديلات الجديدة على قانون العمل لعام 2024، زادت الآمال لدى العديد من الشباب الأردني الطامح لتحسين ظروف عمله أو والحصول على فرصة أفضل، شرط ان يتم بالفعل تطبيقا على أرض الواقع، كما تتمنى
في عمر الثالثة والعشرين، وجدت سلام نفسها أمام مفترق طرق حاسم بعد طلاقها. "بعد طلاقي، شعرت بحاجة ماسة لإعادة بناء حياتي وتحقيق استقلالي. قررت أن أبدأ مشروعًا خاصًا في مجال مستحضرات التجميل، وهو حلم كنت
"لم يكن أبي يوجه لي كلمات حادو ولا يصفني إلا بأبشع الألفاظ البذيئة، فقدت ثقتي بنفسي واحترامي لإنسانيتي وبدأت أعاني من اكتئاب وقلق مستمر" هكذا تصف الشابة ندى تجربتها المؤلمة بعد إضطرارها للعودة لبيت
"تعتبر صناعة الملابس ثاني أكبر مستهلك لموارد المياه في العالم ومسؤولة عن قطع ما يزيد عن 70 مليار طن من الأشجار سنويًا. هذا بالإضافة إلى تأثيرها على الأمن الغذائي بسبب استخدام المبيدات الحشرية في زراعة
"هناك خبرات كبيرة ومتنوعة متعددة لدى الشباب في المفرق، ولكن المشكلة تكمن في غياب الثقة بين أصحاب العمل والشباب المحليين، لا اعرف لماذا يفضلون أبناء محافظات أخرى على أبناء المنطقة " اشتكى الشاب سليمان






















































