- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت- حياة الدبيس

في شمال الأردن، يقطن أبو محمد منذ خمسين عاما في مخيم جرش للاجئين أو كما يعرف محليا "مخيم غزة"، كون 95 في المئة من سكانه لاجئون من قطاع غزة. خمسة عقود لم تكن كافية ليحصل أبناؤه على نفس حقوق المواطن
رغم اختلاف علاقة الدولة بالعشيرة من شمال الأردن إلى جنوب سوريا، إلا أن ذلك لم يخف التشابه الذي بدأ واضحاً للسوريين والأردنيين في جانب الخلفية العشائرية والعادات والتقاليد، لتؤكد هذه العوامل على ترابط
يعد “الدمج” ضرورة ملحة في المجتمعات كافة، فهو وسيلة تعليمية تسهم في تعليم فئات متنوعة، ومنهم طلبة المدارس، فدمج الطلبة السوريين والأردنيين في المدارس، يتيح الفرصة لهؤلاء الطلبة أن يتعرفوا ويتعلموا
لم تتوقع سارة أنها ستجد نفسها واطفالها يومياً على الحدود الأردنية، وذلك محاولةً للهروب من الموت، وحرصاً على أطفالها الثلاثة؛ فما حدث في سوريا كان بمثابة البداية لمستقبل سارة وعائلتها بعدما ظنت أنها

لم أتخيّل أنّ حُلمي في أن أصبح يوماً محاميًا يُحتم انتظار الباص على موعده وأن أراقب عقاربَ الساعةِ، الثانيةَ قبلَ الدقيقةِ وذلك حتى لا يفوتني ، وإذا يوماً ما سهيتُ عن مراقبةِ الساعة تبدأ الأصوات















































