- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علاء الفزاع

ولّت تلك الأيام عندما كان بن غوريون يستطيع الحصول على تكنولوجيا قنبلة نووية من فرنسا، في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تتردد في خطوات مماثلة حتى اليوم، وانتهت تلك الحقبة التي كانت "إسرائيل" تعتبر فيها

تصيبك ردود فعل الجمهور العربي-وعموم مثقفيه تقريباً- على الجرائم الإرهابية في أوروبا بالإحباط، خصوصاً إذا ما أضفت عليها مواقف العرب المقيمين في أوروبا من هذه الجرائم، ومن مجمل العلاقة مع المجتمعات التي

(هذا المقال جزء ثالث وأخير من ورقة بحثية تحمل العنوان نفسه، وهي مكونة من ثلاثة أجزاء تنشر تباعاً في تكوين/ عمّان نت). 3- ما هي أهم التقييمات الأكاديمية المعاصرة للدولة الدينية؟ من الصعب للغاية الحصول

(هذا المقال جزء من ورقة بحثية تحمل العنوان نفسه، وهي مكونة من ثلاثة أجزاء ستنشر تباعاً في تكوين/ عمّان نت). تشكل تيارات الإسلام السياسي المعاصرة بتلاوينها المختلفة قوة سياسية لها وزنها، من ناحية

تترك أحداث باريس الإرهابية آثاراً مهمة عدا عن الضحايا الأبرياء، قد يكون من أهمها إعادة طرح التساؤلات حول اندماج عرب أوروبا في مجتمعاتهم، وإعادة النظر في آليات الاتحاد الأوروبي، إضافة بالطبع إلى الآثار

مثير للإعجاب حقيقة أن الشعوب الأوروبية ما تزال قادرة على التعاطي مع القضية الفلسطينية بمعزل تام عن الكوارث السياسية والبشرية التي ترتكب في منطقتنا العربية. هذا الأسبوع بالذات أقرت مفوضية الاتحاد

حسناً. ها هو طالب أمريكي يطلق نيران سلاحه الآلي وسط مدرسته فيقتل زملاء له ومدرسين ثم يردي نفسه منتحراً. وهذا جندي يفتح النار على زملائه في قاعدة عسكرية فيقتل العديد منهم، وذاك مجرم آخر يهاجم حافلة

يشهد العام الحالي ما يمكن وصفه بأنه أقوى موجة انقسامات تضرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته. انقسامات شملت قضايا اقتصادية مثل دعم اليونان في أزمتها، وأخرى اجتماعية، مثل التعامل مع ملف اللاجئين، وأخرى

ولكن ليس في دمي، كما في أغنية السيدة أم كلثوم! وإنما، ربما، من دمي ودم كثير من الشعوب المسحوقة. فرنسا اليوم تبرز واحدةً من أسوأ الدول الاستعمارية- الجديدة، ومن أكثر دول أوروبا عنصريةً واضطهاداً

لأول مرة، ومنذ زمن بعيد تجد أنصار النظام السوري وأعدائه، بل ومعظم الفاعلين في الرأي العام العربي، متفقين على مسألة واحدة، وهي التشكيك في نوايا أوروبا في مسألة استقبال موجة اللجوء السوري الأخيرة، وينصب












































