- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
سوريون بيننا-هادي شعابين

"رسالتي تنتهي مع آخر نفس لي" بهذه الكلمات يعكس اللاجئ السوري طاهر، وهو شاب ثلاثيني فقد قدمه وعينه اليسرى، إصراره على العطاء ومساعدة الآخرين والتمسك بالحياة والأمل. يروي طاهر لـ"سوريون بيننا"عن تجربته
"الذهاب والقتال في سورية بجسدي البالي، أفضل عندي من انتظار الموت منسيا في بلد اللجوء" هكذا يعبر اللاجئ السوري المسن عدنان السيد، عما وصفه بالذل والمهانة لعدم اكتراث أي جهة لأمره، كثيرا ما يشعر السيد

لا تغيب قضبان السجون من يقف خلفها وحده عن حياته خارج أسوارها، وإنما يصبح العديد ممن يربطهم به علاقة قرابة مغيبين عن حقوقهم وواجباتهم أمامه، وتبقى أسر المعتقلين الذين لا يعرفون مصيرهم هم الأكثر تضررا
لا تغيب قضبان السجون من يقف خلفها وحده عن حياته خارج أسوارها، وإنما يصبح العديد ممن يربطهم به علاقة قرابة مغيبين عن حقوقهم وواجباتهم أمامه، وتبقى أسر المعتقلين الذين لا يعرفون مصيرهم هم الأكثر تضررا
لاتنفك اللاجئة السورية أم عادل عن التعبير عن أملها بعودة ابنها المفقود منذ سنتين ونصف ليعايدها كما كان يفعل في السابق بعيد الأم، "لقد كان دائما يفاجئني بعيد الأم، افتقد تلك الأيام التي كان أبنائي
تدخل ذكرى الثورة السورية عامها الخامس بأكثر من 112,648 شهيدا، و60657 معتقلا، و2421 من المفقودين الموثقين لدى مركز توثيق الانتهاكات في سورية، فيما تعرض مليون ونصف المليون منزلا للدمار ،بالإضافة إلى
لا يزال الجدل مستمرا حول انتشار الزواج المبكر بين اللاجئين السوريين، في وقت اعتبره فيه كثيرون ثقافة "أصيلة" في المجتمع السوري قبل اللجوء، فيما يؤكد آخرون أنه ظاهرة تعلقت بالظروف السيئة التي واجهها
يوما بعد يوم، تفقد أسر اللاجئين السوريين في الأردن قدرتها على جمع ما تبقى من شتاتها خلال رحلة اللجوء وما لحقها من سنوات، حيث دفع تدهور وضعها المالي وعدم توافر فرص العمل لأربابها، إلى سكن العديد من
تعتبر عملية إعادة تدوير المخلفات من المفاهيم التي تلعب دورا هاما وأساسيا في الحفاظ على البيئة، لكن هذا المفهوم ما لبث أن أصبح أكثر اتساعا في حياة اللاجئين السوريين، ليشمل ما يصب في الجوانب الاقتصادية
أكد المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن ما يقارب الـ900 مليون دولار تم صرفها خلال عام 2014 لتغطية الاحتياجات الأساسية للاجئين ومشاريع تدعم المجتمع المحلي المستضيف، فيما تم صرف 5.3 ملايين

















































