- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
سوريون بيننا - حزم المازوني
"تخيل أن ينتقل جميع سكان كندا للعيش والسكن في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال ثلاث أو أربع سنوات، هل سيستطيع الاقتصاد الأمريكي، أقوى اقتصاد في العالم، تحمل هذه الأعباء؟" بهذه الصورة شبه الدكتور صالح
رغم الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، إلا أن الكثير من شبانهم يحملون في جعبتهم أملا بمستقبل أفضل، ويواصلون حياتهم الاجتماعية من خلال الزواج وإقامة الأفراح وإنجاب الأطفال
90% من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري يعيشون للشهر الثالث على التوالي بدون كهرباء، في ظل انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي عن مخيم الزعتري، بحسب مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية لشؤون

فحص الأمراض السارية شرط من شروط الحصول على الهوية الممغنطة للسوريين المقيمين في المملكة، بكلفة 30 ديناراً لكل شخص بغض النظر عن العمر، إلا أن القيام بهذا الفحص أمر ليس باليسير بوجود ما يقارب الـ 1.4
فحص الأمراض السارية شرط من شروط الحصول على الهوية الممغنطة للسوريين المقيمين في المملكة، بكلفة 30 ديناراً لكل شخص بغض النظر عن العمر، إلا أن القيام بهذا الفحص أمر ليس باليسير بوجود ما يقارب الـ 1.4
"سيعاني السوريون من مخلفات الحرب الدائرة في بلادهم لعقود قادمة"، بهذه العبارة يبدأ الخبير العسكري محمود ادريسات حديثه لـ"سوريون بيننا" عن الألغام والقذائف غير المنفجرة والتي انتشرت في سورية في جميع
فاقت أعداد اللاجئين السوريين في بعض البلديات في الأردن، أعداد السكان المحليين، حيث يعيش 85% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات في أكثر المناطق فقرا في المملكة، وتصنف نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين، كفئة
تعتبر الأردن من الدول الفقيرة بالثروة المائية عالميا، وبسبب تزايد عدد مستهلكي المياه في المملكة بعد لجوء ما يقارب 1.5 مليون سوري إلى المملكة، ازداد الطلب على المياه وخاصة في مخيمات اللاجئين. زيد جبر
فقدان الأمل في حل قريب للأزمة السورية، جعل الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين في دول الجوار، يفكرون في اللجوء إلى بلد آخر أكثر استقرارا من الناحية المادية، يستطيعون فيه ضمان مستقبلهم ومستقبل أطفالهم
7% من اللاجئين السوريين في الأردن يقيمون في مخيمات اللجوء، حسب تصريح مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود، وتتوزع الأغلبية الباقية على مدن المملكة بنسب مختلفه تحمل العبء الأكبر منها





















































