- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - حزم المازوني
"تخيل أن ينتقل جميع سكان كندا للعيش والسكن في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال ثلاث أو أربع سنوات، هل سيستطيع الاقتصاد الأمريكي، أقوى اقتصاد في العالم، تحمل هذه الأعباء؟" بهذه الصورة شبه الدكتور صالح
رغم الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، إلا أن الكثير من شبانهم يحملون في جعبتهم أملا بمستقبل أفضل، ويواصلون حياتهم الاجتماعية من خلال الزواج وإقامة الأفراح وإنجاب الأطفال
90% من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري يعيشون للشهر الثالث على التوالي بدون كهرباء، في ظل انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي عن مخيم الزعتري، بحسب مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية لشؤون

فحص الأمراض السارية شرط من شروط الحصول على الهوية الممغنطة للسوريين المقيمين في المملكة، بكلفة 30 ديناراً لكل شخص بغض النظر عن العمر، إلا أن القيام بهذا الفحص أمر ليس باليسير بوجود ما يقارب الـ 1.4
فحص الأمراض السارية شرط من شروط الحصول على الهوية الممغنطة للسوريين المقيمين في المملكة، بكلفة 30 ديناراً لكل شخص بغض النظر عن العمر، إلا أن القيام بهذا الفحص أمر ليس باليسير بوجود ما يقارب الـ 1.4
"سيعاني السوريون من مخلفات الحرب الدائرة في بلادهم لعقود قادمة"، بهذه العبارة يبدأ الخبير العسكري محمود ادريسات حديثه لـ"سوريون بيننا" عن الألغام والقذائف غير المنفجرة والتي انتشرت في سورية في جميع
فاقت أعداد اللاجئين السوريين في بعض البلديات في الأردن، أعداد السكان المحليين، حيث يعيش 85% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات في أكثر المناطق فقرا في المملكة، وتصنف نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين، كفئة
تعتبر الأردن من الدول الفقيرة بالثروة المائية عالميا، وبسبب تزايد عدد مستهلكي المياه في المملكة بعد لجوء ما يقارب 1.5 مليون سوري إلى المملكة، ازداد الطلب على المياه وخاصة في مخيمات اللاجئين. زيد جبر
فقدان الأمل في حل قريب للأزمة السورية، جعل الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين في دول الجوار، يفكرون في اللجوء إلى بلد آخر أكثر استقرارا من الناحية المادية، يستطيعون فيه ضمان مستقبلهم ومستقبل أطفالهم
7% من اللاجئين السوريين في الأردن يقيمون في مخيمات اللجوء، حسب تصريح مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين العميد وضاح الحمود، وتتوزع الأغلبية الباقية على مدن المملكة بنسب مختلفه تحمل العبء الأكبر منها





















































