- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د.شهلا العجيلي

لا تقتصر فكرة الثقافة على الفنون الرفيعة، من أدب ونحت وزخرفة، فالثقافة هي المحرّك الرئيس للفرد، وللمجموعات التي قد تكون بدائيّة، مثلما قد تكون في منتهى الحضارة، إذ تشتمل فكرتها عل أعراف يُظنّ أنّها

أعتقد أنّكم تتحاشون الجلوس في الصفوف الأولى، لاسيّما في اللقاءات التي يشار فيها إلى أنّ الدعوة عامّة، فالصفّ الأوّل محجوز دائماً، عليه أوراق بأسماء محدّدة، أو أوراق مغفلة من الأسماء، ممهورة بمفردة

في عام 2009 أطلقت المغنية البربادوسيّة الشهيرة ريهانا أغنيتها الموسومة بعنوان "Russian Roulette" أو روليت روسي، تيمّناً بلعبة المقامرة القاتلة، التي اخترعها الجنود الروس لتحدّي بعضهم، إثباتاً للشجاعة،

كدت أعتذر عن كتابة مقال اليوم، بسبب موسم الامتحانات، الذي مهما استعددنا له باكراً نجده يفاجئنا، بالرهبة الأزليّة ذاتها، وبالفوضى ذاتها، بعيداً عن المستجدّات الطارئة، ويجد المرء نفسه في حالة إرهاق

منذ مطلع العام الأكاديميّ المقبل، ستزاول لويز ريتشاردسون مهامها، بوصفها نائب رئيس جامعة أكسفورد، وبذلك تكون أوّل امرأة قد وصلت إلى قمّة الهرم في هذه المؤسّسة العريقة، التي يعود نشوؤها إلى عام 1209، أي

هذه المجتمعات، ستبقى أموميّة، وإن راودكم الشكّ في ذلك، فاسألوا الشعراء، عن السبب الذي يجعلهم يلوذون بأمّهاتهم، لحظة الخوف أو لحظة الشعر! أن تكون المجتمعات أموميّة، لا يعني فضيلة بالضرورة، كما ترى

المأساة الجماعيّة لا تلغي بحال من الأحوال المأساة الفرديّة، بل تصنع من الناس الذين يعيشون في ظلّها أبطالاً تراجيديّين، بدلاً من أن نطلق عليهم صفة الضحايا، ولعلّ الذاكرة الثقافيّة المقيّدة بالتدوين،

نمتلك متلازمات لغويّة يصعب التخلّص منها، تصير مثل فعل "بافلوف" المنعكس الشرطيّ، وتلازمنا كلحن يسكن في الذاكرة، نستعيده في لحظة قلق متجاوز. صديقتي قالت لي إنّها كلّما رأت أحدهم يأكل جزراً، تُفلت من

"يجب على المرء أن يقطع كلّ صلاته بالآخرين إذا شرع في مغامرة كبيرة"! هذا ما يوصي به هنري ميللر في صبواته، ولاشكّ في أنّ الكتّاب والباحثين يمتلكون دائماً مشاريع مغامرات كبرى يتوقون إليها، ويبحثون عن

ليس من الرصانة العلميّة أن نقبل بالبدايات ثمّ نتنكّر للنهايات، مثل من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه! لقد بدأنا من عند امرئ القيس، ولابدّ من أن نحيل إليه، فهو صاحب المعلّقة الأولى التي وقف فيها واستوقف،












































